الأستاذ عصيد, بدرياتك بالشأن السياسي الديني, متى كان حزب سياسي إسلامي واحد يحتوي برنامجه السياسي أو خارطة عمله السياسية على عمل جدي لتقوية الديمقراطية في أي دولة إسلامية كانت. هم عادة ما يركبون على موجة الديمقراطية وحقوق الإنسان , لكن مفهومهم لهما يختلف كليا عن المفهوم الحقيقي للديمقراطية كما نعرفه, ” ديمقراطيتهم ” إسلامية نصوصها دينية. متى كانت النصوص الدينية تتلاءم والمفهوم الديمقراطي المشاع. العكس هو الأصح , كلما وجدت بذرة للديمقراطية في دولة ما ومال الحكم لهم قاموا بدكها وخنقها ومثل تركيا والسيد أردوغان ليس ببعيد.
لذا , لافائدة ترجى من الإخوان أو إخوانهم.