“أساتذة التعاقد” يهاجمون النقابات الغارقة في حكايات الأمجاد

موقع بديل-
2021-01-03T11:23:50+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-3 يناير 2021
“أساتذة التعاقد” يهاجمون النقابات الغارقة في حكايات الأمجاد

استنكرت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد” غياب بعض الإطارات النقابية عن “المشهد النضالي في الوقت الذي بلغ فيه الاستهداف والتنكيل أعلى مستوياته”، متسائلة “كيف ساغ لهذه الإطارات التواري عن الساحة النضالية والاكتفاء بالخطابات التنظيرية وحكاية الأمجاد؟”.

وأضافت في بيان صادر عن مجلسها الوطني، يوم السبت الـ2 من يناير الجاري: “هل دور النقابات هو استجداء الحوار المغشوش أم تحفيز النضال والتعبئة له؟ لماذا لم يتم التعاطي الإيجابي مع مبادرة التنسيقية الوطنية الرامية لتنسيق العمل النضالي تنزيلا لخطاب الوحدة الرائج إعلامياً”.

وفيما تأسف بيان التنسيقية، الذي توصّل موقع “بديل” بنسخة منه، على “الواقع النقابي الحالي الذي تسوده التناقضات الانتهازية والخطابات المزيفة”، أبرز استغرابه من “التفرج على التنكيل والهجوم المكثف الذي تتعرض له نضالات التنسيقية”.

وجدّدت التنسيقية تأكيدها على مواصلة “المعركة النضالية إلى حين إسقاط مخطط التعاقد وإدماج جميع الأساتذة والأستاذات في أسلاك الوظيفة العمومية”، مشددا على أن “كل أشكال القمع والعنف والاعتقالات والتضييقات لن تثني الأساتذة والأستاذات عن ذلك”.

وفي البيان ذاته، أعلنت تضامنها مع أعضاء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالمغرب على إثر “الاعتقالات والمحاكمات التي يتعرضون لها”، حسب التنسيقية.

وفيما تضامنت مع نقابة المعلمين بالأردن، وندّدت بالأحكام السجنية الصادرة في حقهم، والتي وصفتها بـ”الجائرة”، هنأت “أساتذة الجزائر إثر إدماجهم في الوظيفة العمومية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض