“أستاذة متعاقدة”: الإضراب ليس حلاً سحرياً

موقع بديل-
2020-12-02T00:24:32+01:00
مختلفات
موقع بديل-2 ديسمبر 2020
“أستاذة متعاقدة”: الإضراب ليس حلاً سحرياً

تخوض التنسيقية الوطنية للأساتذة “المتعاقدين”، منذ صباح اليوم الثلاثاء فاتح دجنبر، إضرابا وطنياً، مع أشكال احتجاجية ميدانية بعدد من المديريات الإقليمية، لأجل إسقاط ما تُعبّر عنه بـ”مخطط التعاقد”، ولأجل إدماج جميع الأستاذات والأساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية، ويُنتظر أن يستمر ذلك في اليومين المقبلين، حسب ما أعلنت عنه التنسيقية في وقت سابق.

 المخلوفي e1606850814937 - موقع بديل

وقالت لطيفة المخلوفي، عضو لجنة الإعلام بالتنسيقية، في تصريح لـ”بديل.أنفو”، إن الانخراط في الإضراب الوطني مشرف إلى حد الآن، إذا ما استحضرنا الاستنزاف الذي يتعرض له الأساتذة عن طريق الاقتطاعات من رواتبهم الشهرية.

وأكدت المنسقة الجهوية لسوس ماسة، أن الإضراب ليس حلاً سحرياً للملف، لأن الدولة لديها خيارات أخرى كالتعليم عن بعد، مشيرةً إلى أن “الذي يُعطي زخما نضاليا للمعركة، ويدفع بالملف إلى الأمام، هو الإضراب مرفقا بأشكال ميدانية في الشارع”.

تضرر التلاميذ

وجوابا عن سؤال “بديل” حول مسألة تضرر التلاميذ من الإضرابات، قالت المخلوفي إن المتابع لمسار الملف منذ البداية، سيعرف أنه لم يتم اللجوء للإضرابات، إلا بعدما تعاملت السلطة الحكومية بمنطق الآذان الصماء، مبرزة أن الأساتذة كانوا يشتغلون إلى آخر دقيقة في حصة يوم السبت، ثم يتجهون للحافلات قصد الالتحاق بالمسيرات التي كانت تُنظم بالرباط أيام الأحد، ثم تجدهم في حجرات الدرس صباح يوم الإثنين.

وتابعت: بمعنى كنّا نتحرك أيام العطل، والتزمنا بذلك لفترة طويلة، لكن اكتشفنا أن ذلك، لا يشكل أي ضغط على السلطة الحكومية المكلفة، أي “حنا خدامين بحال، يلا ما واقع والو”.

واعتبرت المخلوفي أن الأساتذة يُدافعون عن مصلحة تمس التلاميذ في العمق، ولا يضرون بهم، كما يسوق البعض لذلك؛ موضحة أنهم سيصبحون مشاريعا للأساتذة “الذين سيُفرض عليهم التعاقد”، إذا بقي الوضع كما هو عليه الآن.

سيف بحدين

بخصوص تزايد عدد أطر الأكاديميات أو “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، إذ سيصبح عددهم 102 ألف إطار مع الدخول المدرسي المقبل، قالت متحدثة “بديل” إنه سيف ذو حدين، فهو يمكن أن يكون في صالح التنسيقية ويقويها، ويمكن أن يُشكل عائقا أمامها، مؤكدة أن التنسيقية تشتغل على التواصل مع أساتذة المراكز.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض