أمطار الخير.. من الفرحة والتفاؤل إلى الاحتجاج بسبب البنيات التحتية

موقع بديل-
2020-11-28T19:28:26+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-28 نوفمبر 2020
أمطار الخير.. من الفرحة والتفاؤل إلى الاحتجاج بسبب البنيات التحتية

“الحمد لله على أمطار الخير”.. بهذه العبارة المعبّرة عن الفرحة والتفاؤل، يستقبل المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، أولى القطرات المطرية، من كل موسم، قبل أن يصطدموا بواقع بعض البنيات التحتية التي لا تستطيع التحمل والصمود، وتتحوّل صفحاتهم إلى منصّات احتجاجية.

 - موقع بديل
من إقليم اشتوكة أيت باها

فبعد القطرات المطرية الأخيرة، شارك عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوّرا تُبيّن المشاكل والهشاشة التي تعانيها البنيات التحتية، مرفقين إياها بتدوينات غاضبة تستنكر الواقع الذي يعلو ولا يعلى عليه، وتدعو المسؤولين على الشأن العام في مناطقهم للتدخل.

ويقول النشطاء إن الأمطار، هي في الأصل مصدر السعادة، إلا أنها، هنا، تصبح في كثير من الأحيان مصدرا للمعاناة؛ إذ أنها تتسبب في برك في الشوارع والأزقة وتعترض سبيل المواطنات والمواطنين، بالإضافة إلى أن مياهها تجرف بعض الطرق والقناطر.

 - موقع بديل
من إقليم سطات

وفي هذا السيّاق، توصلت “بديل.أنفو” من مصادرها بإقليم خنيفرة، بصور لبعض الشوارع والأزقة. وقالت المصادر ذاتها، إن معظم الساكنة مستاءة جدا من هذه الأوضاع المزرية، مشيرة إلى أن الملايير تُصرف لأجل تجويد البنيات التحتية لكن دون نتيجة.

وعاينت “بديل” نفس المشاهد بشوارع وأزقة تابعة لإقليم سيدي قاسم وأخرى تابعة لمدينة سيدي يحيى الغرب، ومدن أخرى، ما يفتح الباب لسؤال عريض لدى العديد من المتتبعين عن الجدوى من الانتخابات والأحزاب وسلطات الوصاية؟

وفي سياق متصل، يُشير آخرون إلى معاناة المشردين في الشوارع، والباعة المتجولين، وسكان المناطق الجبلية والسكن العشوائي، داعين إلى تظافر الجهود وتبني الأفكار التضامنية وتنزيلها على أرض الواقع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض