أين اختفى الرميد والرباح وبوليف؟

-موقع بديل
2020-12-29T14:28:30+01:00
أخبار وطنية
-موقع بديل29 ديسمبر 2020
أين اختفى الرميد والرباح وبوليف؟

أيوب الخياطي- في وقت أبدى فيه عدد من “إخوان العثماني” موقفهم من قضية الصحراء المغربية، وكذا استئناف العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل، اختار وزراء معروفون بنشاطهم على صفحاتهم الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي “الصمت” في هذه المرحلة، والتواري عن أنظار “الفايسبوكيين” لأسباب مجهولة!

ووفق ما عاينه موقع “بديل.أنفو” فإن الصفحات الرسمية لكل من عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن، ومصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، وكذا نجيب بوليف وزير النقل السابق لم تَنشُر أي موقف، سواء مع أو ضد بعض القرارات الأخيرة التي اتخذها المغرب؟

فايسبوكيون” يبحثون عن صاحب “حديث الثلاثاء”

بوليف صاحب خرجة “حديث الثلاثاء” التي كان يطل بها على متابعيه، لم ينشر، ويعلق على”بلاغات الديوان الملكي” الأخيرة حول التطورات في الصحراء، ومكالمة الملك مع نتنياهو، كما عهده “الفايسبوكيون”.

وكان آخر ما نشره محمد نجيب بوليف على صفحته الرسمية بيان بتاريخ 21 دجنبر الجاري “لقرار تعزيز إجراءات حالة الطوارىء الصحية والاستمرار في التقيد بالتدابير والإجراءات الضرورية للتصدي لفيروس كورونا”.

هل الوزير “الفايسبوكي” خائف؟

ولم يعلق مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، في صفحته الرسمية ب”فايسبوك” على التطورات الأخيرة المرتبطة بقضية الصحراء المغربية.

الرميد، الشهير بلقب “الوزير الفايسبوكي” لكثرة تدويناته على صفحته الاجتماعية اتجاه كل القضايا الوطنية والدولية، بما فيها تعليقه على تدخل عبد الفتاح السيسي بساحة رابعة العدوية، اكتفى بنشر بيان حزب “المصباح” بتاريخ 12 دجنبر الجاري، تمحورت أهم نقاطه في “التذكير بمواقف الحزب من الاحتلال الصهيوني، والتنويه بالمواقف الثابتة والمتواصلة للملك رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وتأكيد تعبئة الحزب وراء الملك من أجل ترسيخ سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وكذا اعتبار الإعلان الرئاسي الأمريكي إعلانا هاما يؤكد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية”.

الرباح..لا بلاغ ولا بيان ولا تصريح ولاتدوينة!!!

وفضل عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن نشر مقابلته مع إحدى “القنوات العربية” على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” حول الاستثمارات في الطاقات المتجددة، والتكامل الطبقي مع إفريقيا وأوروبا.

ولم يتحدث الرباح عن التطورات الأخيرة في الصحراء المغربية، ولا عن استئناف العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل، وهو الشهير أيضا بتصريحاته وتدويناته في كل كبيرة وصغيرة، فبالأحرى قضية ظل يعتبرها المسلمون قضية “أمة إسلامية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض