“الإخوان المسلمون” يُعلنون صدمتهم من “العدالة والتنمية”

موقع بديل-
2020-12-26T14:08:31+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-26 ديسمبر 2020
“الإخوان المسلمون” يُعلنون صدمتهم من “العدالة والتنمية”

أعلن تنظيم “الإخوان المسلمين” عن صدمته من حزب العدالة والتنمية الذي يرأس الحكومة المغربية، لأنه، وبحسب التنظيم، شارك في “المهزلة الجارية”، والمتمثلة في “هرولة العديد من حكومات الدول العربية والقيام بالتطبيع مع الاحتلال الصهيوني”.

ويعتقد التنظيم، في بيان صادر عنه يوم الـسبت ال26 من  دجنبر الجاري، أن ما أقدمت عليه الحكومة المغربية، شأنها شأن عدد من الحكومات “العربية”، يُسيء لكل “مسلم حر غيور على دينه وأمته ومقدساته”.

وتقدّم التنظيم السيّاسي العالمي بدرس للـPJD في الموضوع؛ إذ قال: “نود أن نذكر حزب العدالة والتنمية المغربي بحديث النبي (ص)”، الذي ينص على “ما من امرئ مسلم يخذلُ امرأً مسلماً في موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يُحبٌّ فيه نُصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عِرضه، ويُنتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موضع يحبُ فيه نُصرته”.

وحسب بيان “الإخوان المسلمون-تيار التغيير”، فقضية فلسطين والقدس تُعتبر بمثابة  قلب ما عبروا عنه بـ”أوطاننا”، وأنها “فلذات كبد أمتنا وخلاصة رأس مالنا كما قال الامام المؤسس حسن البنا”.

وقال التنظيم في المصدر ذاته، إنهم يتبرؤون من كل “من يُطبّع مع الصهاينة بأي شكل من الأشكال أو تحت أي مبررٍ كان”، داعيا إلى ما أسماه بـ”تحالف شعبي عالمي مناهض للتطبيع بكافة أشكاله ووسائله”.

وكان العثماني، رئيس الحكومة المغربية، وأمين عام حزب العدالة والتنمية، أكد في تصريح لـ”قناة الجزيرة”، أنهم في المغرب “لن يفرحوا خصوم الوطن، بنقل المعركة من معركة استكمال الوحدة الوطنية، وترصيد مكتسبات المغرب في هذا المجال، إلى صراع وتنابز داخل الوطن”، مبرزا أن المعارك الداخلية تضر بمصالح الأوطان، كما يحدث في كثير من الدول العربية.

وفي سيّاق متصل كان عبد الإله بن كيران الأمين العام السابق للبيجيدي، قد قال إن الحزب يرأس الحكومة، وهو طرف مهم في سلطة الدولة، مؤكدا أن القرارات المتخذة هو جزء منها، مشيرا إلى أن القضية لا تقبل “اللعب”.

وأبرز في بث مباشر، يوم الـ23 من دجنبر الجاري، أن القضية المطروحة الآن، هي قضية كبرى تتدخل فيها أطراف دولية أخرى، مشددا على ضرورة الالتزام بالهدوء، حفاظا على مصالح البلاد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض