الاشتراكي الموحد يُطالب بإطلاق سراح المعتقلين

-موقع بديل
2021-01-23T14:26:08+01:00
أخبار وطنية
-موقع بديل23 يناير 2021
الاشتراكي الموحد يُطالب بإطلاق سراح المعتقلين

أدان الحزب الاشتراكي الموحد استمرار الاعتقالات السياسية، مهيبا بكل القوى الديمقراطية للرفع من وثيرة المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالريف، ونشطاء جرادة، وبني تجيت، وكافة المعتقلين السياسيين، ومعتقلي الرأي، وعلى رأسهم: المعطي منجب، والصحافيان عمر الراضي والريسوني وغيرهم من المدونين، من أجل طيّ صفحة انتهاكات حقوق الإنسان.

وأوضح الحزب في بيان لمكتبه السياسي عممه يوم السبت 23 يناير الجاري، إلى حاجة المغرب لخلق أجواء الثّقة لتكون معبرا لإنجاح الانتخابات والاستعداد لبناء “مغرب ما بعد كورونا”.

ودعا الحزب إلى طرح تعاقد بين الدولة والمجتمع يؤسس للعدالة الاجتماعية والمناطقية كأساس لإنجاح النموذج التنموي المنشود.

و تناول البيان أبرز القضايا المرتبطة بالوضع الوطني الذي يتميز باستمرار وباء كورونا مع كل تداعياته على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واستمرار تفشي البطالة وتفاقم الفقر واتساع الفوارق وتوسع مشاكل “التعليم عن بعد”، فضلا عن “تمادي السلطة في تغولها وخنقها للحريات”.

فشل سياسات “التسليع” و”التدبير المفوض”

و توقف المكتب السياسي عند التساقطات الثلجية وما نتج عنها من محاصرة ساكنة المناطق الجبلية والفيضانات الأخيرة وما خلفته من خسائر وانهيارات للعديد من المنازل وتشريد قاطنيها، وهذا ما أبان عن الخصاص الكبير في البنيات التحتية، وفشل سياسات التسليع و”التدبير المفوض” التي اعتمدتها الدولة، بعيدا عن أية مراقبة أو محاسبة مما ساعد على انتشار كل أنواع النهب والفساد والاغتناء على حساب جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية.

وأضاف البيان أن هذه الأوضاع تسببت في احتجاجات إلى جانب الساكنة، على غياب تهيئة متقدمة للتراب الوطني وضعف البنيات التحتية واستمرار تعثر مشروع إرساء جهوية حقيقية وعدم الاستجابة للمطالب المشروعة للساكنة وعدم وجود سياسة حقيقية لمواجهة آثار التغيير المناخي.

اليسار البديل

و أكّدَ البيان على ضرورة الانتهاء من تهييئ دعائم المشروع البديل المؤسس لتحقيق اندماج المكونات الثلاثة مع انفتاحها على الفعاليات الديموقراطية النزيهة، والذي يمكن تلخيصه في خمسة نقاط أساسية، تتمثل في الجواب على سؤال جدلية النقابي والسياسي وعلاقة الحزبي بالنقابي وضمنه علاقة الحزب الجديد بالعمل النقابي وموقع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فيه.

وأكد أيضا على ضرورة تحديد أولويات النضال الميداني وموقعه في الحراكات الشعبية والاجتماعية، وداخل مختلف مؤسسات المجتمع المدني المناضلة وفتح نقاش حول الفعاليات الديموقراطية المفروض الانفتاح عليها وإشراكها في عملية بناء الحزب اليساري الجديد”.

ومن بين النقاط كذلك “تقديم الجواب على الشكل التنظيمي الذي سيتم اعتماده للحزب اليساري الجديد وطريقة العمل بالتيارات ومأسستها، وكذا تحديد المشروع البديل، وتقديم الجواب الفكري والإيديولوجي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي، والإعلامي” يضيف البيان.

وأيضا، القيام بقراءة تحليلية للأوضاع الدولية وتأثيرها على أوضاعنا الوطنية وقراءة عميقة في نهضة اليسار العالمي مع ضرورة نقد تجربة اليسار المغربي وضمنه فيدرالية اليسار الديمقراطي.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل من أجل الإعداد الجيّد لاستحقاقات 2021 ومعها المشروع الإعلامي، ثم العمل بعد الانتخابات، بروح وحدوية، على أن تكون السنة الموالية لها، سنة العمل على إنجاح المشروع اليساري الوحدوي، وبناء الحزب اليساري الجديد الذي تشكّل فيدرالية اليسار الديموقراطي نواته الصلبة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض