سابقا: أكد بوريطة أن “السياسة الخارجية المغربية لم تندرج أبدا في نطاق المساومة.. ولم تخضع قط لمنطق الصفقة”، مشددا على أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء “لم يحدث في مقابل إعادة العلاقات بين المغرب وإسرائيل”
الآن: إعادة بعض العلاقات المتوقفة مع إسرائيل منذ 1994 —-> مقابل <—- اعتراف أمريكي كامل بوحدة المغرب الترابية من البحر إلى الصحراء.

على مايبدو ان محاولة المراوغة لم تفلح.