التقدم والاشتراكية: الانفتاح على “إسرائيل” يفرض عليها إيقاف التنكيل والقمع والتقتيل

موقع بديل-
2020-12-14T11:21:37+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-14 ديسمبر 2020
التقدم والاشتراكية: الانفتاح على “إسرائيل” يفرض عليها إيقاف التنكيل والقمع والتقتيل

أكد حزب التقدّم والاشتراكية، أن خطوات الانفتاح “إزاء إسرائيل تفرض عليها إيقاف سياسات التنكيل والقمع والتقتيل إزاء الشعب الفلسطيني المقاوِم، والعدول عن تعنتها وجبروتها وغطرستها وانتهاكاتها المُدانة، وإنهاء احتلالها للجولان، والتخلي عن سياسات الاستيطان والضم”.

ودعا إسرائيل، في بيان صادر عن مكتبه السياسي، مساء يوم الأحد 13 دجنبر الجاري، إلى الشروع “في بلورة مقاربة سياسية سلمية حقيقية تُــفضِــي إلى إقرار كافة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وأعلن المكتب السياسي في البيان، الذي توصّل موقع “بديل.أنفو” بنسخة منه،  شجبه “الصريح والقوي لكل السياسات العدوانية والعنصرية التي تنهجها إسرائيل منذ عقود إزاء الشعب الفلسطيني المُكافح”.

وأبرز أن تحوّل “إسرائيل إلى عادية تحترم المشروعية الدولية وتتقيد بالقانون الدولي”، يستوجب التعامل معها قصد “بناء وتطوير علاقات جديدة، بما يتيح إمكانية فتح الآفاق لِـــيَــعُــمَّ المنطقةَ السلمُ والتعايشُ والاستقرارُ والنماء والازدهار”.

وأشار البيان إلى أن الحزب عازم ومصمم على مواصلة “نضالِهِ، إلى جانب كافة القوى الوطنية الحية والتواقة إلى السلام والعدل والتحرر، من أجل نُصرة قضية الشعب الفلسطيني، باعتبارها قضية وطنية، وذلك حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقَــهُ كاملةً، وفي مقدمتها الحق في بناء دولته الوطنية المستقلة، في حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف”.

الجزائر والتطورات

وعــبَّــرَ المكتب السياسي للحزب “عن تقديره العالي وتثمينه العميق للمجهودات الكبيرة التي بذلها جلالةُ الملك وأفضت إلى الإعلان عن هذا  الموقف الأمريكي غير المسبوق حول مغربية الصحراء الذي يُشكل لحظةً فارقة إيجابية في مسار النزاع المُفتعل حول وحدتنا الترابية”.

وأكد أن “هذا الإعلان يجسد تحولا تاريخيا هائلا باتجاه الحسم النهائي لملف قضيتنا الوطنية، على أساس الخيار الواقعي الوحيد المتمثل في الحكم الذاتي في كَــنَفِ السيادة المغربية على أقاليمنا الجنوبية”.

وعبر الحزب عن أمل في أن “يُحــسِــنَ إخوانُــنا المغاربة بتندوف والقوى الحية في الجزائر الشقيقة التقاط هذه التطورات بما يُسهم في بناء وتقدم المغرب الكبير”، وفقا لتعبير البيان.

حل الدولتين

وأشاد المكتب السياسي بـ”مضمون الاتصال الهاتفي الثاني الذي أجراه صاحبُ الجلالة الملك محمد السادس مع السيد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية. وذلك بالنظر إلى ما حمله هذا الاتصال من تأكيد قوي على أن القضية الفلسطينية ستظل بالنسبة للمغرب، مَــلِكًا وحكومةً وشعباً، في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وعلى أن بلادنا ستواصل دعمها الثابت لنضالات الشعب الفلسطيني من أجل إقرار حقوقه الوطنية المشروعة، على أساس التفاوض السياسي المُثمر، وحل الدولتين، مع ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس الشريف”.

وسجل بالإيجاب رغبة المغرب في توظيف روابطه الخاصة والمتميزة التي تجمعه مع أفراد الجالية اليهودية الموجودة في إسرائيل، لأجل دعم سلام عادل بالمنطقة، من دون أي تفريطٍ في الالتزام الدائم للمغرب بالدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض