الذراع الدعوي لرئيس الحكومة يدعو المغرب إلى مراجعة قرار الاعتراف بإسرائيل

موقع بديل-
2020-12-12T01:16:31+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-12 ديسمبر 2020
الذراع الدعوي لرئيس الحكومة يدعو المغرب إلى مراجعة قرار الاعتراف بإسرائيل

أكدت حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية القائد للحكومة المغربية، استنكارها “لكل محاولات التطبيع والاختراق الصهيوني”، مشدّدة على “رفض” الخطوة “المفاجئة” التي اتخذها المغرب في علاقته بإسرائيل.

وقالت في بيان صادر في وقت متأخر من ليلة أمس الجمعة الـ11 دجنبر الجاري، إن “ما أقدم عليه المغرب، الذي يرأس لجنة القدس الشريف.. يعد تَطوراً مؤسفاً وخطوةً مرفوضةً لا تنسجم مع موقف الدعم الثابت والمشرّفِ للمغرب، الذي يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، والمساندِ ماديا ومعنويا للقدس والمقدسيين وللمقاومة الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاصب وجرائمه النكراء”.

وحذّرت الحركة الدعوية من خطورة الخطوة التي اتخذها المغرب، ومن “مآلاتها السلبية، والتي تضع بلادنا ضمن دائرة التطبيع مع الكيان الصهيوني وتفتح الباب أمام اختراقِه للمجتمع والدولة وتهديدهِ لتماسك النسيج المجتمعي واستقرار الوطن ووحدته”.

النصيحة

وفي إطار واجب تقديم النصيحة “لله ولرسوله ولأئمة المسلمين”، دعا  المكتب التنفيذي للحركة المغرب  إلى مراجعة التدابير المعلن عنها، والانحياز للثوابت التاريخية في تعاطيه مع القضايا العادلة للشعوب المستضعفة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

وفي الآن ذاته، دعا “الشعب المغربي وكافة القوى المجتمعية الحية للتكتل وتوحيد الجهود من أجل التصدي لخطر الاختراق الصهيوني ومناهضة كافة أشكال التطبيع”.

وفي البيان ذاته، أبرزت الحركة الدعوية “موقفها المبدئي المؤكد لمغربية الصحراء”، منوهة “بالجهود الوطنية المبذولة دفاعا عن وحدة المغرب وسيادته التي لا تقبل المساومة ولا الابتزاز والمقايضة”. وأشارت إلى أن “قضية الصحراء المغربية قضية أمة وشعب ووطن، بَذَل المغاربةُ تضحيات جِساماً لأجل تحريرها وتنميتها والنهوض بأوضاع ساكنتها”.

وكان الديوان الملكي قد أعلن يوم الخميس الـ10 دجنبر الجاري، أن المغرب عازم على “تسهيل الرحلات الجوية المباشرة لنقل اليهود من أصل مغربي والسياح الإسرائيليين من وإلى المغرب”، وعلى “استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الديبلوماسية في أقرب الآجال”.

وكذا عزمه العمل على “إعادة فتح مكاتب للاتصال في البلدين، كما كان عليه الشأن سابقا ولسنوات عديدة، إلى غاية 2002″، لأجل “تطوير علاقات مبتكرة في المجال الاقتصادي والتكنولوجي”.

وأكد الملك أن “هذه التدابير لا تمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض