السحيمي: التلاميذ الذين ينقطعون عن الدراسة يصبحون ضحايا “للإرهاب”

موقع بديل-
2021-02-05T21:12:24+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-5 فبراير 2021
السحيمي: التلاميذ الذين ينقطعون عن الدراسة يصبحون ضحايا “للإرهاب”

تساءل عبد الوهاب السحيمي، أستاذ في قطاع التربية الوطنية، عن مصير التلاميذ المغاربة الذين ينقطعون عن الدراسة، والذين يبلغ عددهم أزيد من ربع مليون، وهل السلطات المكلفة لديها خطة لتتبعهم، مشيرا إلى أن هؤلاء التلاميذ هم الذين يصبحون ضحايا “الإرهاب والانحراف والهجرة السرية”.

وفيما اعتبر السحيمي، خلال مشاركته في برنامج “وجها لوجه” بفرانس24، أمس، أن تلك المعطيات خطيرة جدا، فإنه أرجع سببها إلى “غياب الحكامة وضعف التدبير”.

وانتقد ضعف تواصل المسؤولين الحكوميين مع الرأي العام المغربي، مشيرا في السيّاق ذاته إلى أن الحكومة عطلت الحوار مع المتدخلين في القطاع منذ الـ25 من فبراير 2019، متسائلا: “كيف يُمكن أن نتحدث عن الاصلاح إذن؟”.

ومن جانبه، يرى محمد كديرة، رئيس المركز العلمي للدراسات في الحكامة والتدبير، أن رؤية تدبير القطاع، موجودة على الورق فقط، وأن الذين يتحملون المسؤولية التدبيرية أو الحكامة، ليسوا في مستواها.

وقال كديرة “ليس كل أستاذ جامعي يمكن أن يكون عميدا، وليس كل أستاذ جامعي يمكن أن يكون رئيس جامعة”، موضحا أن “المشكل في الكفاءات التدبيرية الموجودة لدى الذين يسهرون على القطاع”.

وفي البرنامج ذاته، أشار كديرة إلى الإشكالية المتعلقة بـ”غياب المحاسبة”، على الرغم من التقارير التي تُصدرها المفتشيات الرسمية، متسائلا عمن يحاسب في المغرب.

وشدّد على ضرورة تجاوز منطق السكوت عن المشاكل التدبيرية، وعلى ضرورة تقديم التقارير التي يتم انجازها للمحاكم، والإعلان عن المحاكمات، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض