العثماني: لن نفرح الخصوم بالصراع والتنابز داخل الوطن

موقع بديل-
2020-12-16T09:08:42+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-16 ديسمبر 2020
العثماني: لن نفرح الخصوم بالصراع والتنابز داخل الوطن

طالبي المحفوظ – قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، إن “المغرب لا يُريد أن يُقايض بقضية الصحراء”، وتابع: “لكن الانتصار في هذه المعركة (استكمال الوحدة الترابية) اقتضى بالضرورة أن يتزامن وأن يكون مع الانفتاح على الآخر”، في إشارة منه إلى عزم المغرب على استئناف بعض من علاقات مع “إسرائيل”.

وأضاف العثماني في تصريح خص به قناة الجزيرة، يوم الثلاثاء الـ15 من دجنبر الجاري، (أضاف): “أنا أقول من موقعي بأننا نحن لن نفرح خصوم الوطن، بنقل المعركة من معركة استكمال الوحدة الوطنية، وترصيد مكتسبات المغرب في هذا المجال، إلى صراع وتنابز داخل الوطن”، مبرزا أن المعارك الداخلية تضر بمصالح الأوطان، كما يحدث في كثير من الدول العربية.

وفيما أشار إلى الجهود الديبلوماسية والأموال التي استنزفتها معركة الوحدة الوطنية والترابية، قال: “اليوم تلوح في الأفق إمكانية خطو خطوة مهمة إلى المستقبل”.

ووصف إعلان أمريكا اعترافها رسميا بمغربية الصحراء بـ”الانتصار غير المسبوق”، الذي ستليه انتصارات أخرى.

وأوضح ذلك بكون الولايات المتحدة الأمريكية عضو دائم في مجلس الأمن، وبكونها هي من تصوغ مسودات القرارات التي يصدرها المجلس في قضية الصحراء، وبكونها دولة عظمى في العالم سيكون اعترافها سببا في جرأة العديد من الدول للإقدام على نفس الخطوة.

وأكد العثماني الذي يقود حزب العدالة والتنمية أيضا، على أن المغرب يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء، وعلى أن عمله من أجل ترسيخ مغربية الصحراء، لن يكن أبدا، لا اليوم، ولا في المستقبل على حساب نضال الشعب الفلسطيني.

قرار صعب

وجوابا على سؤال متعلق بصعوبة اتخاذ قرار التطبيع مع “إسرائيل”، قال العثماني: “لا شك في ذلك.. لهذا تأخر إلى هذا الوقت”.

وأبرز أن المغرب سيكون قويا عندما يصبح موحدا، عندما يُزيل ما عبّر عنه بـ”الشوكة” التي وُضعت في قدمه، وآنذاك يمكنه أن يُدعم بقوة القضية الفلسطينية ويقف إلى جانب ثوابتها، على عكس إن بقي غارقا في معركة استكمال وحدته الترابية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض