أسباب عدم زيارة الاشتراكي الموحد ل “الكركرات”

-موقع بديل
2020-11-28T23:43:58+01:00
أخبار وطنية
-موقع بديل28 نوفمبر 2020
أسباب عدم زيارة الاشتراكي الموحد ل “الكركرات”

علق جمال العسري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، يوم السبت 28 نونبر الجاري، على عدم مشاركة حزبه في الزيارة الأخيرة لممثلي بعض الأحزاب السياسية إلى معبر “الكركرات” بالقول :”لم يتصل بنا أحد والأرض مغربية ومن حق أي مغربي أن يزورها”، متمنيا أن تكون الزيارة انطلاقة حقيقية لرفع احتكار الدولة للتدبير الانفرادي لملف الصحراء.

وكشف العسري ل”بديل.أنفو” أنه كان من المفروض من الجهات التي اتصلت بأحزاب سياسية معينة، أن تعمم دعوتها على الجميع، سواء كانوا ممثلين في البرلمان أو غير ممثلين.

وعن إمكانية تنظيم فيدرالية اليسار الديموقراطي لزيارة إلى معبر الكركرات في قادم الأيام، لم يستبعد العسري الأمر، مؤكدا أن موقف حزبه واضح من تدخل الجيش المغربي لفتح معبر الگرگرات، الذي اعتبره تصحيحا لوضع خاطئ حاولت جبهة الپوليساريو استغلاله لفرض خريطة جديدة، و أمر واقع جديد.

وقال المتحدث ذاته، أن حزبه مع التدخل العسكري الذي لم يخلف أي ضحية في العناصر التي قامت بقطع هذا المعبر ومنع العبور به لما يزيد عن ثلاثة أسابيع، إضافة إلى أن الدولة المغربية وعبر كل من وزارة الخارجية وإدارة الدفاع الوطني صرحت بتشبثها واستمرار التزامها باتفاق وقف إطلاق النار رغم إعلان جبهة الپوليساريو خروجها من هذا الاتفاق وإعلانها للحرب، فيما تشبث المغرب بهذا الاتفاق والتزامه بالهدنة.

واعتبر العسري، أن جبهة الپوليساريو فرضت واقعا جديدا بالقوة، وحاولت فرض نفسها كقوة تتحكم في هذا المعبر التجاري الدولي، وأمام هذا العمل الاستفزازي الذي يُعتبر خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار وخرقا لكل مبادئ وقوانين التجارة العالمية كان من الطبيعي أن يتدخل الجيش المغربي ليُعيد الأمور إلى نصابها ويسمح لقوافل التجارة بممارسة مهامها، ووقف استفزازات قوات الپوليساريو وبالتالي أي محاولة لإقامة وضع جديد على أرض الواقع.

وأوضح العسري، أن صمت الأمم المتحدة و معها مجلس الأمن والقوى العظمى عن الخطوة التي قام بها المغرب هو دليل على أن التدخل المغربي لم يكن خرقا لوقف إطلاق النار وكان ضمن الحق الذي تمنحه له بنود الاتفاق، وما يؤكد صحة الموقف المغربي كذلك، هو الإدانات المتتالية للخطوة الاستفزازية التي قامت بها قوات الپوليساريو بمنع التجارة الدولية عبر هذا المعبر، وذلك لمدة تجاوزت ثلاثة أسابيع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض