القطاع النسائي “للعدل والإحسان” يتبنى تقريرا يُقر بالعنف الجنسي بين الزوجين

موقع بديل-
2021-01-05T23:40:14+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-5 يناير 2021
القطاع النسائي “للعدل والإحسان” يتبنى تقريرا يُقر بالعنف الجنسي بين الزوجين

أصدر القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان، تقريرا بعنوان “المرأة المغربية.. حصيلة سنة خيم عليها شبح الوباء”، وتضمّن عدد من الإشكالات التي وجهت “النساء” طيلة سنة 2020، في مختلف المجالات.

وضمن ما جاء في التقرير، الذي توصّل موقع “بديل” بنسخة منه، محور معنون بـ”الآثار الاجتماعية لفيروس كورونا على المرأة: أعباء مضاعفة، وعنف مسلط”، وتناولت فيه “نسويات” العدل والإحسان، المشاكل التي عاشتها النساء خلال فترة الحجر الصحي، وقد دعمن ذلك بأرقام مستقاة من تقارير لتنظيمات حقوقية.

وأورد القطاع النسائي للعدل والإحسان، تقريرا صادرا عن “فدرالية رابطة حقوق الإنسان”، والذي جاء ضمنه أن العنف طال 685 امرأة ما بين شهري مارس ويوليوز 2020.

 ويتنوع هذا العنف، حسب التقرير، بين عنف نفسي بنسبة 49% يشمل التهديد والابتزاز بالأطفال والنفقة، وعنف اقتصادي بنسبة 15% يشمل الطرد من بيت الزوجية والحرمان من النفقة والاستيلاء على أموال المرأة، وعنف جسدي بنسبة 13% يشمل الضرب والجرح ومحاولة القتل، ثم عنف جنسي بنسبة 2%. 

الاتفاقيات الدولية

ويرى القطاع النسائي في ختام تقريره السنوي، على أن “المرأة المغربية اليوم ليست في حاجة فقط إلى إصلاحات شكلية تمر عبر انخراط الدولة في عدد من الاتفاقيات الدولية أو إحداث مجموعة من القوانين والتشريعات والمؤسسات التي تهدف إلى إنصافها تحت ضغط المنتظم الدولي، بقدر ما تحتاج إلى تفعيل تلك النصوص والاتفاقيات لتستمد قوتها مما يمكن أن تستجلبه من منافع وما تدفعه من مفاسد. 

واعتبر المصدر ذاته أن أوضاع النساء “تستدعي – وبشكل ملح – تشكيل جبهة نسائية قوية تعمل جاهدة على إعادة تشكيل الوعي بالحقوق، والتكتل من أجل انتزاعها، ثم السعي لمحاربة آفة الجهل والأمية، والعمل على تطوير المهارات التكوينية والتدريبية والتخصصية للمرأة، والضغط لتفعيل القوانين والتشريعات المسطرة، وهذه كلها أوراش مفتوحة أمام النخب النسائية المنادية بتمكين المرأة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض