بسبب التمييز العنصري والأخبار الزائفة.. ناشط أمازيغي يحتج ضد “فرانس24”

موقع بديل-
2020-11-27T17:47:32+01:00
أخبار دولية
موقع بديل-27 نوفمبر 2020
بسبب التمييز العنصري والأخبار الزائفة.. ناشط أمازيغي يحتج ضد “فرانس24”

احتجّ “رشيد الراخا”، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، على “مارك سيقلي”، مدير قناة فرانس24، بسبب ما اعتبره استمرار التمييز العنصري ضد الأمازيغ في فرنسا وأوروبا وشمال إفريقيا، وبسبب ترويج القناة، لخبر مفاده أن لبنان هي مهد الإنسانية.

وقال الراخا، في مراسلة موجّهة لإدارة قناة فرانس24 الإخبارية، إن استمرار هذه الأخيرة في تجاهل المطالب المشروعة للأمازيغ، بالإصرار على استخدام اسم “المغرب العربي”، يعني أن القناة تستمر في تشويه “الحقيقة التاريخية” لبلدان شمال أفريقيا، وتستمر في إثارة الاغتراب الثقافي واجتثاث الهوية لهذه البلدان، معتبراً أن ذلك ينعكس سلبا على الشباب الفرنسي المنتمي إلى شمال إفريقيا ببلاد المهجر، ويؤدي، حسب الناشط ذاته، إلى تغذية التطرف الإسلامي الذي يهدد أمن فرنسا وأمن جميع الدول الأوروبية.

وانتقد “الراخا” في المراسلة المؤرخة بالـ27 نونبر الجاري، مسألة ترويج القناة لـ”الأخبارالكاذبة”، حول كون لبنان هي مهد الإنسانية.

ودعا الناشط الأمازيغي إدارة القناة إلى مشاهدة فيلم وثائقي معنون بـ”ماضي الإنسان – الإنسان العاقل، الأصول الجديدة”، من إنتاج ARTE، وتم بثه يوم الـ10 أكتوبر، ويوضح بواسطة أحدث التقنيات والتطورات التي عرفها البحث الأنثروبولوجي والأثري الأركيولوجي، أن مهد الإنسانية بالفعل يعود للمغرب وبالتحديد إلى ” أدرار وإيغود “، الذي عرف تعميرا بشريا يزيد قدمه عن أكثر من 300 ألف سنة.

وطالب الراخا، من فرانس24 أن تكون مثالاً يُحتذى به في محاربة الأخبار الكاذبة، وتحترم الحقيقة التاريخية لشمال إفريقيا، التي يسكنها أكثر من 200 مليون شخص، كما طالبها بتجنب المصطلحات الهجومية والتمييزية مثل “المغرب العربي” التي لا أساس لها، مشيرا إلى أنه مرت تسع سنوات بالفعل على الإصلاح الدستوري في المغرب حيث تم استبدال هذا المصطلح بمصطلح “المغرب الكبير”.

وحسب المصدر ذاته، فإن الراخا أكد أن النشرات الإخبارية للقناة ستكون أكثر جاذبية للأمازيغ في فرنسا وأوروبا وشمال إفريقيا والعالم بأسره، إذا غيرت موقفها تجاه المواطنين “الأمازيغ”، سواء كانوا ناطقين بالأمازيغية أو العربية أو الفرنسية.. وتقوم بتقديم تقارير عن عاداتهم وفنونهم وتاريخهم؛ والتعرض لمواضيع ذات صلة بهويتهم الأصيلة، مثل العلاقات الوثيقة التي تربط بين الأمازيغ والحضارة الفرعونية ولما لا حتى حول أحداث الحرب الكيماوية .. ومناظرات حول آخر الاكتشافات الأثرية، مع العلم أن أصل الأيبيريين والغال والعرب والشعوب الأوروبية الأخرى والعالم كله،  يعود إلى “الأرض الأمازيغية” ويوجد في “تمازغا” في “أدرار وإيغود”، على بعد 70 كم فقط من مدينة مراكش.

وذكرت المراسلة مسألة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد السكان المدنيين في الريف المغربي أثناء حرب الريف الممتدة بين سنتي 1921 -1927، داعية القناة إلى عدم الاستمرار في تجاهلها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض