بعد إطلاق سراحه.. جباري: لن أشعر بالحرية حتى يتم إطلاق سراح “رازين”

موقع بديل-
2021-02-06T12:00:08+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-6 فبراير 2021
بعد إطلاق سراحه.. جباري: لن أشعر بالحرية حتى يتم إطلاق سراح “رازين”

هنأ حسن بناجح، قيادي بجماعة العدل والإحسان، خليل جباري، عضو الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي بالمضيق-الفنيدق، بمناسبة إطلاق سراحه، بعدما أُوقف يوم أمس، على خلفية احتجاجات مدينة الفنيدق.

وقال جباري: “أعتذر للإخوة والأصدقاء ولكل الأحباب، لن أشعر بطعم الحرية بعد إطلاق سراحي حتى يتم إطلاق سراح الأخ والصديق ياسن رازين”.

وعبر في تدوينة بعد الإفراج عنه، عن امتنانه وشكره لمن أطلقوا “حملة واسعة” متضامنة ومطالبة بـإطلاق سراحه، وسراح ياسن رازين، وكل من اعتقلوا على خلفية وقفات المطالبة بـ”الخبز وبالعيش”.

yassin razin - موقع بديل
ياسين زرين

وطالبت الدائرة السيّاسية لجماعة العدل والإحسان في المضيق – الفنيدق، في بيان صباح يوم السبت 6 فبراير الجاري، بـ”الإفراج الفوري عن كل المعتقلين، وفي مقدمتهم الأخ ياسين رازين عضو جماعة العدل والإحسان”، داعيةً السلطة للتخلي عن “المقاربة الأمنية الضيقة التي لن تزيد الوضع إلا تعقيدا”.

ودعت في بيانها، الدولة للإسراع في إيجاد بدائل اقتصادية تضمن للساكنة مقومات العيش الكريم.

وفي سياق متصل، قال مرصد الشمال لحقوق الإنسان، إن “استمرار الاعتماد على نفس المقاربة القائمة على الحل الأمني، لن يجدي نفعا أمام أصوات عشرات الآلاف من الشباب ممن فقدوا الأمل في التغيير”، محذرا من أن هذه المقاربة “لن تؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان”.

ونبّه المرصد في بيان، توصّل موقع “بديل” بنسخة منه، إلى أن الفترة التي تأتي فيها هذه الاحتجاجات؛ تتزامن مع “الذكرى 10 لثورات ما يسمى بالربيع العربي التي انطلقت كرد فعل على الفساد وغياب الديموقراطية وهضم الحقوق والحريات”.

ودعا بيان المرصد الصادر في وقت متأخر من مساء الجمعة 5 فبراير الجاري، إلى “إطلاق سراح جميع المعتقلين، ووقف المتابعات وفتح باب الحوار مع المتظاهرين والاستماع لمطالبهم”، مؤكدا على “حق الشباب والفئات الاجتماعية المتضررة مما آلت اليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في التظاهر السلمي للتعبير عن مخاوفهم وٱمالهم”.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الجمعة 5 فبراير، فيديوهات وتدوينات حول التدخلات الأمنية العنيفة، والاعتقالات في صفوف المتظاهرين، مطالبين بإطلاق سراحهم وإطلاق الحوار.

ومن جهتها أعلنت عمالة المضيق-الفنيدق أن القوات العمومية تعرضت للرشق بالحجارة، من بعض المحتجين، خلال تدخلها لتفريقهم، مما أسفر عن إصابة 6 عناصر من القوات العمومية، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، كما تم نقل 10 أشخاص إلى المستشفى أيضا، على إثر تسجيل حالات إغماء نتيجة التدافع وسط المحتجين.

وقالت العمالة في بيان لها، إن تدخل السلطات العمومية كان في امتثال تام للضوابط والأحكام القانونية، مشيرة إلى أن الاحتجاجات تخرق مقتضيات حالة الطوارئ الصحية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض