نفايات الشرق الأوسخ(الأوسط/ ايديولوجيا PGD
: كل افكار لخوامجية عفوا لخوانجية و الوهابية و الظلامية افكار مستورة من “زبالة” الشرق الاوسط و كلها تعتمد على المواقف الإقصائية بمحاربة كل أشكال الحرية الشخصية و الجماعية و ذلك لشعورهم بأن الحرية تشكل حائطًا حصينًا ضد اطروحاتهم و مشروعهم الإخواني المتطرف وإفشاله.

و لما دخل العالم العربي فيما يسمى بالربيع العربي حتى وجدت هاته الجماعات الدينية الإخوانية و الوهابية و الداعشية الفرصة المواتية لنشر قمامتها المغلفة بالطابع الديني على عقول شعوب كان همها الانعتاق من الأنظمة الاستبدادية القمعية آنذاك فاستمالوا الشباب و الشيوخ لتبني اطروحاتهم و وعودهم المعسولة بالتغيير و الامل في المستقبل و للأسف ان الغالبية العظمى من الشعب صدقوهم و صوتوا لصالح تلك الجماعات و حتى الدولة وخوفا من عدم استمراريتها هادنتهم و سايرتهم اعتقادا منها انها احتوتهم و دجنتهم و طوعتهم و هو في نظري طرح خاطىء ان لم أقل خطير وسياتي بنتاءج كارثية في المستقبل المنظور و دليلي على ذلك هو أن تلك الجماعات الظلامية الممثلة في حزب العدالة و التنمية و حركة العدل و الاصلاح استطاعة إستقطاب شباب مثقف و واعي الى صفوفها و ذلك نظرا للعطالة و انسداد افاق المستقبل في مجتمع تسود فيه ثقافة “ادهن السير يسير” او “باك صاحبي” فبعد أن ان كان الشباب ينادون بالحرية و الديموقراطية والتحضر اصبحوا من أشد المدافعين عن الرجعية و السلفية والخنوع للحاكم و المرشد الديني امثال بنكيران و العثماني فلم يعد هؤلاء الشباب يؤمنون بالحل السحري لمشاكلهم من قبل أحزاب تقليدية يمينية كانت ام يسارية بل اصبحوا من أشد المدافعين عن الإسلامويين و اصبحوا يقتاتون و ينهلون من قمامة الشرق الأوسط الدينية الظلامية و يدافعون عن اطروحات النموذج التركي بزعامة اردوغان و حزبه الرجعي العثماني. و يعتنقون الكراهية و الحقد بكل أشكاله .
و الحالة هاته ان المجتمع ككل في خطر من هاته الافكار الإخوانية المستورة من قمامة الشرق الاوسط وعلى النيرين من المثقفين و المجتمع المدني و كذلك الاحزاب التقليدية التصدي للخوانجية عوض التناطح في مابينها قبل فوات الأوان و قبل ان تصبح القمامة الإسلاموية المستوردة أكثر تعفنا و جذبا للذباب المتعطش للكراهية و الدماء و “الحور العين” .

.