بنعبدالله: المغرب يريد جزائر قوية وديمقراطية

موقع بديل-
2020-12-01T12:56:37+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-1 ديسمبر 2020
بنعبدالله: المغرب يريد جزائر قوية وديمقراطية

قال نبيل بنعبدالله، الأمين العام لحزب ” التقدم والاشتراكية”، إن الجزائر هي اليوم موجودة في ملف الصحراءالمغربية، ونتمنى أن يتغير ذلك، مبرزا أن المغرب يريد أن تكون الجزائر دولة قوية ديمقراطية، دولة جارة تتعاون معه، تبني معه هذا الفضاء المشترك، فضاء المغرب الكبير، دولة تبني معه أرضية مشتركة تكون صلة وصل بين أوروبا وبين إفريقيا.

واعتبر نبنعبد الله، أن المستجدات التي وقعت بالأقاليم الجنوبية، مناسبة لإحداث تحوّل على المستوى الدولي بخصوص معالجة قضية الوحدة الترابية، ومناسبة أيضا لإعادة الروح للمبادرات التي تقوم بها الأحزاب الوطنية، والمجتمع المدني والمراكز المتخصصة وكل المهتمين بالقضية وبالتطورات التي تعرفها.

ويرى بنعبدالله أن الجزائر لن تغير موقفها إلا بتغير المعطيات على مستوى الواقع، مشيرا إلى أن التطورات التي عرفها الملف ستلزم النظام الجزائري ومن يسانده من تنظيمات حزبية على أخذها بعين الاعتبار.

وشدد على فكرة التعاون بين البلدين، موضحا أنه ليس من مصلحة المغرب، ولا الجزائر، ولا تونس، ولا موريتاتيا، ولا ليبيا، ولا باقي الدول المجاورة، أن يكون هناك اضطراب مستمر، وأن تبقى الحدود مغلقة.

من جهة أخرى، انتقد بنعبد الله الذين يبخسون العمل الحزبي، في ندوة رقمية نظمها حزبه بشراكة مع المركز المغربي للديبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، قائلاً إن هذه الظرفية مناسبة أيضا لكي نتوجه، بعض الشيء، وبأسلوب ظريف إلى بعض الأوساط التي تتفاعل كثيرا بشكل سلبي مع الأحزاب السياسية فيما تقوم به، وتضعها في قفص واحد، هو قفص الاتهام، وتعتبرها لا تقوم بشيء، ونذكرهم بما قدمته الأحزاب الوطنية منذ مدة، لأن الذكرى تنفع المؤمنين.

وأشار في الندوة التي نظمت مساء يوم الإثنين 30 نونبر 2020، إلى أن الأحزاب ساهمت في تطورات القضية منذ 1975، من خلال مبادرات زعمائها؛ وعلى سبيل المثال “علي يعته”، ومن خلال منابر وصفحات الأحزاب، إذ أن الجرائد الحزبية، وبتعبير بنعبد الله: “معروفة أنها أثثت المشهد، المرتبط بوحدتنا الترابية لمدة عقود.. وكانت هناك مبادرات ومذكرات تُبعث بشكل رسمي في الموضوع.. وافتتاحيات وربورطاجات كانت تتم حول هذا الموضوع، مما يدل على أن الأحزاب كانت دائما حاضرة”.

وعاد القيادي الحزبي، إلى التأكيد على ضرورة الاهتمام بالوحدة الترابية، والانطلاق مما حدث بالكركرات كمنعطف أو نقطة تحول في القضية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض