بنكيران: تلقيت اتصالا من مستشار الملك.. والصكوعة “ديال البيجيدي واش ضرب باباكم الله”

موقع بديل-
2021-02-19T10:20:51+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-19 فبراير 2021
بنكيران: تلقيت اتصالا من مستشار الملك.. والصكوعة “ديال البيجيدي واش ضرب باباكم الله”

بعد مدة من الصوم عن الكلام والتواري عن الأنظار، عاد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة للولاية الماضية، والأمين العام السّابق لحزب العدالة والتنمية، إلى الظهور من جديد عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مساء يوم أمس، معلّقا على عدد من المواضيع المطروحة في الساحة السياسية والثقافية.

وتطرّق بنكيران في بثه المباشر، إلى العلاقات الجنسية الرضائية، وإلى توقيع “العثماني” على الإعلان المشترك مع الوفد الإسرائيلي-الأمريكي، ثم إلى مواقف بعض المشارقة الذين وصفهم بـ”المكلخين”، ومواقف بعض أعضاء الحزب الذين وصفهم بـ”الصگوعة “.

هاشتاغ STOP490

علّق عبد الإله بن كيران، على النّقاش الدائر حول الفصل 490 من القانون الجنائي، قائلاً: “دابا نايضا قربالة على الجنس الرضائي”، مشيراً في هذا السّياق إلى أن الإسلام لا يتدخل في قضية الجنس “بين الرجال والنساء” و”بين الرجال والرجال” و”بين النّساء والنساء”، وإنما يتدخل في حالة المجاهرة بـ”الجنس”.

وأكد أن الإسلام لا يبحث عن هذه الجريمة، ولا يُعاقب عليها إلا في حالة ما وصلته بـ”شهادة أربعة شهود عدول”، لأن الإسلام يُحافظ على السرية، حفاظا على سلامة المجتمع من الفاحشة.

التطبيع والتوقيع

وبشأن التطبيع وتوقيع العثماني، رئيس الحكومة المغربية، على إعلان مشترك مع الوفد الإسرائيلي-الأمريكي، قال إن مواقفهم لن تتغيّر، لا بابن تيمية ولا بابن القيم، ولا بغيرهما، مشيرا إلى أن توقيع العثماني أمام الملك، كان لظروف، وتفهموها.

وأضاف أنه ضد الإساءة للعثماني، لكن، ذلك لا يعني أنه مع الإشادة، كما يفعل البعض، مشددا على أن كلام المشيدين “غير معقول”.

وأبرز أن القرار اتخذه الملك في إطار الصلاحيات المُخوّلة له، ولا يُمكنهم إلا مساندته، ولا يُمكنهم أن يُعاكسوه في قضية كبيرة مثل هاته القضية.

وكشف بنكيران، أنه تلقى اتصالا من فؤاد علي الهمة، مستشار الملك، في الوقت الذي اتصلوا فيه بسعد الدين العثماني، مشيرا إلى أن الهمة أخبره بأن موقف الملك من قضية فلسطين لم يتغيّر ولم يتبدّل.

وأشار بن كيران إلى أن موقفهم من التطبيع، في حزب العدالة والتنمية، يُمكن أن يتغيّر مع الزمن، لكن حينما يقتنعون، ولن يغيّروه تحت الضغط.

المصلحة الحزبية

وعلّق على مسألة تغيير موقفهم من التطبيع على “المصلحة الحزبية”؛ إذ قال: “التطبيع.. من بعد يلا بان لينا بلّي من المصلحة ديالنا كحزب سيّاسي.. حيت اللّي غادي فالتطبيع مع إسرائيل هـــي الدولة.. والدولة ماشي حنا اللّي كانسيروها.. الدولة كايسيرها سيدنا..”.

واسترسل: “أما مؤسسة الحكومة عندها واحد المكان معين.. ماشي هي كولشي.. المؤسسة الحكومية راه غي على قد الحال.. بكل صراحة نقولوها.. ماشي هي كولشي كاين مؤسسات.. راه كاينين مؤسسات اللي كولشي كايعرفها موجودة.. ولكن راه ماكاتبانش أو ماكاتهظرش.. هي اللي عندها وزن فالمغرب.. فهمتني ولا لا”.

القيّادي الحزبي الذي لم يستطع تشكيل الحكومة بعد الانتخابات التشريعية لسنة 2016، وظل متشبثا بالكرسي إلى أن استبعد منه، شدّد في كلمته يوم أمس، في البث المباشر، أنهم مع الملك، لكن في نفس الوقت، لديهم موقفهم الخاص في الحزب.

إسرائيل والمشارقة

واستحضر بن كيران سفير إسرائيل في المغرب، ديفيد غوفرين، قائلاً: “ولا هاذ السفير الإسرائيلي.. كايعطي فينا الفتوى.. قاليك العدالة ضد التطبيع”، وتابع: “هاذي بعدا، راه فهمها هو، اللّي ربما مافهموهاش شي إخوان.. شي بشر من عندنا”.

وفي نفس البث، قال إن أزمة التوقيع على الإعلان المشترك مع الوفد الإسرائيلي-الأمريكي، بيّنت له، أن معظم “المشارقة” لا يفقهون، وأنهم لا يُفكرون؛ إذ أنهم، وبتعبيره: “ناضو لبلادنا كايشتمو فيها.. وناضو قللو الحياء على الملك.. حشومة عليهم”.

وأوضح أنه لا يقصد “حزب الله” لأنه تنظيم تابع لإيران، ولا يمكن التفاهم معه، وإنما يقصد من سمّاهم بـ”هاذوك دياولنا”، أي الإخوان المسلمين والقريبون منهم، الذين يوزعون التهم والأوصاف الجاهزة كـ”عميل” و”خائن”.

ونبه هؤلاء المشارقة بالقول: “هاذ الطريقة غي غاتفقدو بها إخوانكم.. أ المكلخين.. نقولها ليهم بكل صراحة.. حيت أنا كانعتبرهم مكلخين.. وماتيفهموش”، مشيرا إلى أن المشاكل التي يعيشها بعضهم، ناتجة عن “عدم تفقههم”.

الصگوعة والإدارة

وعاد بنكيران إلى إخوانه في “البيجيدي” مخاطباً إياهم بلهجة تحقيرية، ومنبها إياهم بضرورة التشبث بأفكارهم، لأنهم إذا تخلوا عليها، فقد انتهوا، خصوصا وأنهم لا يفقهون شيئا في العمل الإداري.

وجدّد القول بأن العدالة والتنمية يُمكنه أن يُغيّر موقفه من التطبيع، لكن بـ”القاعدة، لأنه حزب لا يتَجرْجرْ.. ويجب أن يبقى حزبا للمبادئ والقيم”.

ووجه الخطاب لإخوانه: “غادي نقولو لهاذ الصكوعة.. واش نتوما ضرب باباكم الله.. أو لا شنو بغيتو؟ باش درتيو البلاصة؟ واش درتوها بالذهاب لإسرائيل أ صگوعة؟”، واسترسل: “عدد من قبلكم ذهبوا لإسرائيل، من يهتم لهم الآن؟ ومن حضر حتى في جنازتهم؟”، في إشارة منه إلى عزيز الرباح.

وقال: نحن وصلنا الآن إلى ما وصلنا إليه بالجدية والصمود، وبالمبادئ والقيم، وبحسن التصرف والسلوك، وبالتفهم والاعتدال، وليس بالانبطاح، وبالتنازل على المبادئ.. وأضاف: “سمحو ليا الإخوان المحترمين”.

وأكد أن المناصب التي وصلوا إليه، لم يحصلوا عليها لأنهم عباقرة في الإدارة، مشيرا إلى موقفهم من الإدارة “باين ملّي كنا فاللور اللور”، يقصد أنهم كانوا يرفضون كل المؤسسات والبنيات المجتمعية، ويعتبرونها كفرا وجاهلية.

وتساءل: من كان يحلم منا أن يكون حتى عضوا في ديوان “جطو”؟ وتابع: “أقولها لكم بكل صراحة.. أنت أصبحت وزيرا، ليس بالانبطاح، وإنما بالقيم والمبادئ”. ودعا للتمسك بالمبادئ، وإن اقتضت المصلحة: “ماشي مشكل نتنازلو على هاذشي كامل.. أش غايوقع فملك الله؟”.

وأشار إلى أن العدالة والتنمية يُمكنه أن يعود للوراء، إذا ما رأى أن الوضع السياسي، لم يعد مناسبا له، وينعزل، وبتعبيره: “إشد تيقارو حتى إبان ليه الخيط الأبيض من الأسود.. نهار نشوفو الوضع ماخدامش نحطو السوارت ونشوفو مقاربة أخرى.. ويلا اقتضت الضرورة أن نكون في المعارضة.. فلنكن.. وإذا اقتضت الضرورة ألا نشارك في الانتخابات.. فلن نُشارك”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض