بوهدما: العدالة والتنمية يشتغل بمبدإ “الانبطاح” لممثلي الداخلية

موقع بديل-
2021-02-06T22:00:14+01:00
أخبار جهوية
موقع بديل-6 فبراير 2021
بوهدما: العدالة والتنمية يشتغل بمبدإ “الانبطاح” لممثلي الداخلية

قال آدم بوهدما، عضو المجلس الجماعي بأكادير عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن أغلب الجماعات في المنطقة يُسيّرها حزب العدالة والتنمية الذي يشتغل بمبدإ أساسي هو مبدأ “الانبطاح” لممثلي وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن رئيس المجلس الجماعي يفتخر بذلك، وهو ما يرفضه الديمقراطيون.

وأضاف في مداخلة له، خلال مشاركته في ندوة عن بعد، يوم أمس، أنهم كديمقراطيين يحترمون المؤسسات المُعيّنة، ولكن في نفس الوقت، يعتبرون ألا حق لها في أن تُقرر مكان السلطات المنتخبة في المجالس الترابية.

وأكد المستشار الجماعي أن القانون التنظيمي 113.14 المتعلّق بالجماعات، مثلا، جاء بمجموعة من الإيجابيات، إلا أنها لازالت في غالبيتها معطلة، لأن الفاعل المنتخب الذي يجب أن يمارسها ويترافع من أجل تطبيقها في الميدان، غير مستعد لذلك، ولازال محكوما بمنطق “خصو إدير المزيان مع الداخلية”.

واعتبر بوهدما، خلال الندوة التي نظمتها “حشدت”، فرع الدراركة، أن المنتخبين الذين يحكمهم هذا المنطق، لم يتجاوزوا بعد منطق “الوصاية” الذي كان مع الميثاق الجماعي، ولم يستوعبوا بعد منطق “التدبير الحر” وأن السلطات المُعينة تراقب فقط، مشيرا إلى أن بعض الرؤساء المنتمين للعدالة والتنمية يعتبرون أنفسهم “موظفين لدى وزارة الداخلية”.

ويرى السيّاسي المنتخب، أن ممثلي السلطات المركزية يحتاجون إلى رؤساء منتخبين في مستوى القانون التنظيمي، رؤساء يترافعون ويشتغلون، لا إلى المنبطحين.

وأشار إلى أن المدخل لتحقيق الملكية البرلمانية التي يطمح لها الديمقراطيون هو اشتغال الفاعلين المحليين بحكمة وحنكة في إطار القانون، داعيا المنتخبين إلى ممارسة اختصاصاتهم وتنفيذ التزامتهم مع المواطنين.

وانتقد في المداخلة ذاتها، اللازمة التي تقول: “راه رؤساء المجالس المنتخبة، مافيدهمش السلطة، ومايقدروش إساهمو فالتغيير”، معتبرا إياها تغليطا فقط، مبرزا أن هناك رؤساء كانوا يشتغلون بالميثاق الجماعي، أي قبل 2015، واستطاعوا إنجاز مشاريع تنموية لصالح مدنهم، رغم أنهم كانوا في مواجهة “الداخلية” التي كانت سلطة للوصاية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض