و التفسير أين هو؟ هل يعتقد أننا سنأخذ بكلمته على محمل الثقة بعد ما وقع؟ وإلا فلماذا الانتظار حتى هذا الوقت لإعادة العلاقات مع إسرائيل كما كانت كما يقول؟
بل في الاونة الاخيرة اشتد اعتداءها على الحقوق الفلسطينية اكثر، و ساهم في ذلك تهاون بعض الدول العربية مع إسرائيل بواسطة التطبيع، و بوريطة و زملاءه يعلمون بذلك.
أما الاهم، هل تراجعوا او اعتذروا عن الافعال التي تسببت في قطع تلك العلاقات عام 2002 لكي تستأنف الان؟