لفد استطاع النظام ان يصرف انظار القوى الديمقراطية والحية منذ السبعينيات عن ماسسة الامازيغية فعليا بان رمى عظمة( قضية ام مسالة) ..ثم اختلط الحابل بالنابل عند النخب الامازيغية نفسها .هنذ الجامعة الصيفية الى الميثاق الى الاركام..اهي مكون ثقافي ام مرجعية هوياتية وصل فيها امر بعض القواعد الى الجغرافية والتاريخ واحتكارهما وانتفى الانتماء الوطتي..واعتبار المكونات المجتمعية الاخرى الاخرى محتلة..وطبعا سيكون رد النظام هو التهميش والعرقلة…التناقض الكبير يكمن في الامازيغيين انفسهم…على حد رايي المتواضع