تفاصيل “مُرعبة” عن فقيه يشتبه في “اغتصابه” للعديد من الأطفال القاصرين

موقع بديل-
2020-12-31T10:57:24+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-31 ديسمبر 2020
تفاصيل “مُرعبة” عن فقيه يشتبه في “اغتصابه” للعديد من الأطفال القاصرين

حصل موقع “بديل”، عن طريق “العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان” بوزان، على تفاصيل، وُصفت بـ”المرعبة”، تهم فقيها يشتبه في اغتصابه لعدة أطفال قاصرين، قبل اعتقاله من طرف الوكيل العام بتطوان.

وحسب فرع “العصبة” بوزان فإن الفقيه كان يؤم الناس في الصلوات الخمس (مع إعطاء خطب الجمعة) في مسجد بأحد المداشر بجماعة “زومي”، إقليم وزان، منذ سنة 2017، وهنا تعرف، على الطفل الأول، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 13 سنة ( 16 سنة حاليا)، وكان يذهب، في أيام العطل لمسجد الدوار من أجل حفظ القرآن الكريم.

وقالت “العصبة”، في بيان موقع باسم رئيسها، إن الفقيه هو الذي “يقوم بمهمة تحفيظ القرآن الكريم لأطفال الدوار ذكورا وإناثا مقابل مبلغ مالي”.

وأضافت “الهيئة الحقوقية” متهمة الفقيه بأنه أوهم الطفل بـ”قدرته على استحضار الجن مع باقي أعمال الشعوذة والسحر(تحويل أوراق عادية إلى أوراق مالية)، وشرع في ممارسة الجنس على الضحية القاصر داخل المسجد (المسيد) تحت تهديدات استدعاء الجن”.

واسترسلت العصبة في سردها للقصة: “بعد انتقال الضحية القاصر إلى مدينة وزان رفقة أسرته ربط به الفقيه الاتصال مجدداً، وظل لمدة ثلاث سنوات يمارس عليه الجنس، أحيانا بواسطة التهديد وفي بعض المرات بالقوة، وكان يتم ذلك بشقتين بالمدينة، إلى أن قرر القاصر إخبار والده بهذه القصة”.

وأشارت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى أن الفقيه (ت. ج) “ينحدر من دوار بوحمو جماعة مصمودة إقليم وزان ويبلغ من العمر حوالي 67 سنة، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء، اشتغل كفقيه وإمام مسجد لمدة 15 سنة، بعدة مساجد بإقليم وزان، وله سوابق قضائية تتعلق بالضرب والجرح قضى على إثرها ثلاثة أشهر سجنا نافذا”.

واتهم فرع “العصبة” بوزان الفقيه باغتصاب “قاصر آخر وهو ابن عم الضحية الأول”، موضحة أنه “التقى بالضحيتين معا في أحد مقاهي وزان، وقام باستدراج (الضحية الثاني) إلى شقة بالمدينة، ليشرع في نزع ملابسه وممارسة الجنس عليه بالقوة مع تهديده باستدعاء الجن من أجل الانتقام منه”.

وزادت الهيئة الحقوقية أنها تعرف قصة طفل ثالث، وتتوفر على معلومات تقول إن عدد ضحايا هذا الفقيه بالعشرات، موزعين بين جماعة “زومي” و”مصمودة”، وكلهم من القاصرين.

وهنا تأسفت العصبة، لأنه، بحسبها، فـ”جل الأسر ترفض الحديث عن هذا الموضوع لاعتبارات ثقافية ومجتمعية (الخوف من الفضيحة والعار، حشومة، عيب..)”، معتبرة أن ذلك هــو “ما يساهم في استمرار هؤلاء المجرمين في نهش أجسام أطفالنا الصغار”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض