تنظيمات تدعو للاحتجاج أمام البرلمان رفضاً للتطبيع مع “إسرائيل”

موقع بديل-
2020-12-13T17:21:07+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-13 ديسمبر 2020
تنظيمات تدعو للاحتجاج أمام البرلمان رفضاً للتطبيع مع “إسرائيل”

أعلنت مجموعة من التنظيمات المغربية المقاومة للتطبيع مع “إسرائيل”، أنها “سطرت برنامجا للنضال من أجل مواجهة قرار التطبيع وإسقاطه”، مبرزة أنه  “سينطلق يوم الإثنين 14 دجنبر 2020 بتنظيم وقفة احتجاجية على الساعة الخامسة بعد الزوال أمام مبنى البرلمان بالرباط، للتنديد بقرار التطبيع مع الكيان الصهيوني والمطالبة بالتراجع عنه”.

وأكد بيان هذه التنظيمات، الذي توصّل موقع “بديل.أنفو” بنسخة منه، أن “بلورة مبادرات أخرى للتصدي للتطبيع مع العدو الصهيوني، ستستمر بمختلف الصيغ سواء منها الوطنية أو المحلية”، مهيبا بـ”جميع القوى الحرص على إنجاح كل المبادرات بروح من التعاون والمسؤولية واحترام الإجراءات الاحترازية المرتبطة بكوفيد  19”.

البيان الذي وقعته “الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب”، و”الائتلاف المغربي لهيات حقوق الإنسان”، و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، و”حركة BDS المغرب” ،”الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية، لإسرائيل”؛ و”لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالبيضاء”، تساءل عن مبرر “هذا الالتحاق بمحور التطبيع والخيانة”.

وقال: “لماذا يمد المغرب الرسمي يده للكيان الصهيوني ويخطط لإعادة علاقات سياسية وديبلوماسية معه؟ فهل تراجع المجرمون الصهاينة  عن جرائمهم؟ هل تخلوا عن سيطرتهم على القدس وعن إعلانهم أنها عاصمتهم الأبدية؟ هل قرروا الانسحاب من الضفة والجولان وتفكيك المستوطنات وتدمير جدار الميز العنصري؟ هل أعلنوا عن تخليهم عن نظام الأبارتهايد الذي يتفنن في تجويع وتعذيب الشعب الفلسطيني؟ هل وافقوا على الاعتراف بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وبحقهم في استرجاع ممتلكاتهم وأن كل أرض فلسطين هي للفلسطينيين؟”.

وتابع: “على العكس، بل هم يتمادون عاما بعد عام، في جرائمهم تحت مظلة الولايات المتحدة الأمريكية وبتواطئ من الأنظمة الأوروبية، بل والأدهى حتى العربية،  فترامب بمعية حزبه الإنجيلي الصهيوني يستغلون اللحظات الأخيرة، ويعملون على خلق أمر واقع سيستعصى التراجع عنه لاحقاً، وذلك بجره لعدد من الأنظمة مغاربيا وعربيا وإفريقيا نحو التطبيع، وتقديم المزيد من التنازلات والتفريط في حقوق الشعب الفلسطيني”.

وتساءل البيان ذاته “أين هي لجنة القدس؟ وهل يحق للمغرب الرسمي تجاهل موقف القوى الحية المغربية والشارع المغربي الداعم بصفة غير مشروطة لقضية فلسطين التي يعتبرها المواطنون والمواطنات المغاربة قضية وطنية، والادعاء الكاذب  بأن موقف المغرب الرسمي لا زال مسانداً للحق الفلسطيني؟”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات لا تعبر عن رأي "موقع بديل".. وكل تعليق يعبر عن رأي كاتبه

التعليقات تعليقان

  • AmineAmine

    لقد كنت مخطئا، لقد ظهر تعليقي مجددا في المقال المذكور.
    لكن يبدوا انه يوجد خلل بنظام التعليقات، فهي لا تظهر أحيانا.

  • AmineAmine

    نفس الاسئلة التي طرحتها و الملاحضات في تعليقي على مقال “بوريطة: استئناف العلاقات مع “إسرائيل” يخدم القضية الفلسطينية”
    و لكني اكتشفت انه لم ينشر مع احترامي لشروط التعليق . . .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض