“ثافرا” تطالب بإطلاق سراح معتقلي الحراك والكشف عن مصير الزفزافي وجلول

-موقع بديل
2021-01-25T11:29:39+01:00
أخبار وطنية
-موقع بديل25 يناير 2021
“ثافرا” تطالب بإطلاق سراح معتقلي الحراك والكشف عن مصير الزفزافي وجلول

لا زالت عائلات معتقلي حراك الريف الستة، تطالب السّلطات بإطلاق سراحهم ومنحهم حريتهم، على اعتبار أنهم أبرياء من التهم التي حوكموا بها، وكذا كشف مصير المعتقلين ناصر الزفزافي، ومحمد جلول، بعد قرار مندوبية “التامك” ترحيلهم من سجن “طنجة 2” و توزيعهم على مختلف المؤسسات السجنية.

وأوضحت جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي حراك الريف أنه “تجنبا لمزيد من الاحتقان ومن أجل تفادي المضاعفات الكارثية للإضرابات عن الطعام المتواصلة على حياة المعتقلين السياسيين الستة، نطالب المندوبية العامة لإدارة السجون بالتراجع فورا عن تشتيتهم، وإعادة تجميعهم مع تمكينهم بما كانوا يتمتعون به من حقوق، ونحملها مسؤولية ما قد يمس المعتقلين الستة من أذى بسبب إضرابهم عن الطعام والماء والإجراءات الانتقامية ضدهم من طرف القائمين على الإدارات السجنية التي شتتوا عليها”.

وحمّل البيان ذاته المسؤولية أيضا للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، معتبراً أنّه من واجبه متابعة وضعية المعتقلين، والتدخّل للكشف عن أماكِن تواجدهم وحمايتهم من تطاول المندوبية العامة لإدارة السجون على حقوقهم، بما في ذلك الحق في الحياة والصحة، وكذا التفاعل البناء مع نداءات وصرخات عائلات المعتقلين وكل أحرار هذا الوطن من أجل تحقيق مطالب المعتقلين في أفق استعادتهم لحريتهم، التي هي الأصل، لبراءتهم من كل التهم الموجهة لهم.

وأكد البيان أن “التدوينات التي تنشرها عائلات المعتقلين الستة باسمهم وخاصة ما ينشره أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي ورئيس جمعية ثافرا، هي تدوينات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، وتتشبث ببراءتهم وبالمطالب العادلة لساكنة الريف التي يتضمنها الملف المطلبي، إضافة لإيمانهم بالحوار الجاد والمسؤول لإيجاد حل لقضيتهم، وترحيبهم بأي مبادرة صادقة وجادة تسعى لذلك، بجانب استنكارهم استمرار حملة الاعتقالات التعسفية في صفوف نشطاء الحراك بالريف ونشطاء حقوق الإنسان وطنيا”.

و زاد بيان عائلات المعتقلين “في الوقت الذي كنا نعتقد فيه أن ملف المعتقلين السياسيين لحراك الريف في طريقه للحل بعد تجميعهم بسجن طنجة 2 والاستجابة لبعض مطالبهم، وبعد الإشارة الإيجابية التي أطلقها المعتقلون الستة وبعض من رفاقهم بسجن الناظور 2 بسلوان، عن إيمانهم بالحوار الجاد والمسؤول من أجل حل عادل ومنصف لقضيتهم العادلة، على قاعدة إطلاق سراحهم بما يصون كرامتهم وتحقيق الملف المطلبي للحراك؛ فوجئنا بقرار المندوبية السجنية بترحيلهم وتشتيتهم مرة أخرى على عدة سجون خارج الضوابط القانونية والحقوقية والإنسانية وتحت مسوغات متهافتة، كما جاء في بلاغها، إذ رحّلت يوم 21 يناير 2021 محمد حاكي إلى السجن المحلي العرائش 2، و نبيل أحمجيق إلى السجن المحلي بوجدة، وسمير إغيذ وزكرياء أضهشور إلى السجن المحلي ببركان، في حين لا يزال مصير المعتقلين ناصر الزفزافي ومحمد جلول مجهولا”.

و استنكرت عائلات المعتقلين “السياسة الممارسة في حق منطقة الريف، ما يدفع أبناء المنطقة لركوب قوارب الموت باتجاه الضفة الأخرى كما حدث يوم 18 يناير 2021، حين وصل مجموعة من أبناء المنطقة للتراب الإسباني، طمعا منهم في حياة تصان فيها كرامتهم وإنسانيتهم، وكان ضمنهم مجموعة من المعتقلين السياسيين السابقين لحراك الريف”.

وناشدت العائلات “كل من يتطلع برغبة صادقة لحل قضية معتقلي حراك الريف ووضع حد للاعتقال السياسي بالمغرب، وطنيا ودوليا، التحرك العاجل لإنقاذ حياة المعتقلين السياسيين الستة، وإيقاف المتابعات في حق نشطاء حراك الريف التي ما تزال مستمرة، آخرها توقيف الناشط في لجنة تماسينت المعتقل جواد أمغار الذي اعتقل يوم 13 يناير 2021 بمدينة إمزورن ويتابع في حالة اعتقال”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض