جمعية: الحكومة عنصرية وتجهل مبدأ “الشعب مصدر كل السلط”

موقع بديل-
2021-01-14T13:20:29+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-14 يناير 2021
جمعية: الحكومة عنصرية وتجهل مبدأ “الشعب مصدر كل السلط”

قالت “جمعية أفريكا لحقوق الإنسان” إن الحكومة المغربية عنصرية بامتياز، مبررة ذلك بأن لها موقفا سلبيا تُجاه المطالب اللغوية والثقافية والهوياتية المشروعة للشعب المغربي.

وترى الجمعية، في بيان توصّل موقع “بديل” بنسخة منه، أن الحكومة المغربية بقيادة العدالة والتنمية، تجهل مبدأً في السياسة يقول إن “الشعب هو مصدر السلط”، نظرا لكونها ترفض أن تتماشى مع مقتضيات الدستور، وتُعلن رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا مؤدى عنه، على غرار باقي الأعياد، باعتبار هذه المناسبة مناسبة شعبية حضارية.

وكان سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وعدد من الوزراء في حكومته، قد عبروا في صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعية عن فرحتهم بقدوم هذه السنة، كما هنؤوا بمناسبتها الشعب المغربي، وهو ما اعتبره البعض سخرية منهم بالمطالبين بترسيم رأس هذه السنة عيدا وطنيا؟

وفيما استحسنت قيام “دولة الجزائر الشقيقة” بترسيم هذه المناسبة، أعلنت باعتبارها منظمة حقوقية مستقلة عن الأحزاب والنقابات والتنظيمات العقدية أنها “ستستمر مبدئيا على درب النضال مع أوسع الجماهير الشعبية ضد سياسات التهميش الممنهجة”، وأنها “ستناضل من أجل بناء مؤسسات وطنية قوية ودولة يسودها الحق والقانون في فضاء جغرافي يتسع لجميع مكونات المجتمع المغربي باحترام متبادل وتسامح مؤسسين”.

البيان الصادر عن الجمعية يوم الخميس 14 يناير الجاري، في سياق الاحتفال بقدوم السنة الفلاحية الجديدة (2971)، أضاف أنها “ستستمر حتى تتحقق كل المطالب الشعبية المتعلقة بالحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان ومناهضة كل أشكال الميز العنصري”.

يُشار إلى أن الأعياد المرسمة في المغرب كأيام عطل مؤدى عنها، هي : فاتح يناير، وذكرى تقديم عريضة الاستقلال (11 يناير)، وعيد الشغل (فاتح ماي)، وعيد العرش (30 يوليوز)، وذكرى استرجاع وادي الذهب (14 غشت)، وذكرى ثورة الملك والشعب (20 غشت)، وعيد الشباب (21 غشت)، وعيد المسيرة الخضراء (6 نونبر)، وعيد الاستقلال (18 نونبر)، وفاتح محرم، وعيد المولد النبوي، وعيد الفطر، وعيد الأضحى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض