حديث الجمعة: عن الحقوقي حسن الطاهري

موقع بديل6 نوفمبر 2020

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات تعليقان

  • اولاد الشريف مولاي المصطفىاولاد الشريف مولاي المصطفى

    تحية للصحفي الحر حميد المهداوي.. البرنامج اكبر دليل على نضاليتكم وانخراطكم في هموم الوطن.
    احرار الوطن ينددون بهذا الصمت الرهيب للسلطات.
    كحقوقي والى جانب مجموعة من المناضلين من أرفود نتابع الملف.ما يمكن ناكيده الان أن ما حدث للمرحوم حسن ينضاف الى سلسلة ممارسات التضييق على العمل الحقوقي بالجنوب الشرقي وخنق الانفاس لن يزيد المناضلين والمناضلات الا اصرارا على الدفاع عن حقوق الانسان وفضح لوبيات الفساد بالمنطقة.

  • عبد القادر زينيعبد القادر زيني

    نتحمل كمواطنين سكان الجرف ارفود اقليم الرشيدية و جهة درعة تافيلالت جزءا كبيرا من المسؤولية بتواكلنا و استكانتنا ، و اعتبار استرجاع الحقوق و انتزاع المطالب فرض كفاية اذا قام به البعض سقط عن البعض الآخر . ما وقع للشهيد قد يقع لك مهما سجنت نفسك في عالمك الخاص … سنوات و المرحوم يخرج ينظم وقفات مسيرات و يحاول التاطير و التوعية . قد نختلف معه في عدد من الملفات و قد نتفق ، لكن حين تعرض للضرب و الجرح و بدأ يبلغ عن وضع شكايات عبر الفيديوهات ، لم نلتفت اليه و لم نحاول مساندته حتى ببيانات و وضع محامين رهن اشارته … بلدة الجرف و ارفود بها كل فروع النقابات و الجمعيات الحقوقية و لم تقم بدورها كاملا … صحيح كانت هناك بيانات و لكنها خجولة اذا لم تفعل ولم تهدد بنزول مثلا للشارع اذا لم يفتح تحقيق و القبض على الجناة و المخالفين و المفسدين المشار اليهم ضمنا … خصومه السياسيين و المدنيين و غيرهم معروفون بحكم الشكايات التي وضعها . و بحكم القضايا التي كان يثيرها وهي في صفحاته . و في ظل عدد من القضايا التي بقيت معلقة و مع تنامي التسلط و العنف و تقسيم المجتمع إلى طبقتين : احداهما فوق القانون و القضاء لا يعتقل افرادها مهما اجرموا … نحن مطالبون كشعب متضرر باحداث جبهة جهوية تفرض تطبيق القانون و المحاكمة العادلة ، جبهة لا لون لها حزبيا و لا نقابيا … رحم الله الفقيد الشهيد و غفر لنا تقصيرنا جميعا .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض