حركة “قادمون قادرون” تُنهي وجودها..المريزيق: تعرضنا للسخرية و”التقشاب”

موقع بديل-
2020-12-04T08:33:31+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-4 ديسمبر 2020
حركة “قادمون قادرون” تُنهي وجودها..المريزيق: تعرضنا للسخرية و”التقشاب”

أعلنت حركة “قادمون قادرون-مغرب المستقبل”، عن أنها غيّرت اسمها إلى “منتدى مغرب المستقبل”، وذلك في مؤتمرها الاستثنائي، المنظم يوم الأربعاء 2 دجنبر الجاري، عبر تقنية التناظر عن بعد التي فرضتها الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا.

وأفرز المؤتمر، حسب بلاغ توصل موقع “بديل.أنفو” بنسخة منه، عن مكتب تنفيذي، يتكون من المصطفى المريزق، رئيسا وناطقا رسميا، ورشيد بلبوخ، أمينا للمال، ثم مصطفى إدريسي عمراني، كاتبا عاما.

وأضاف البلاغ أن المكتب معزز بتمثيلية من مغاربة العالم، وهم زهرة بنشريطة دراس من فرنسا، وربيعة الشاوشي من كندا، مشيرا إلى أن لائحة أعضاء المكتب الفيدرالي ستُنشر لاحقا.

السخرية و”التقشاب”

وحسب المصطفى المريزيق، الناطق الرسمي لـ”منتدى مغرب المستقبل”، فإن تغيير الاسم جاء بعدما حققت حركة “قادمون قادرون-مغرب المستقبل” أهدافها؛ إذ أُنشئت في البداية، سنة 2017، من أجل البناء والتأسيس لشيء ما.. بمعنى، أنهم كانوا، طيلة 3 سنوات، يؤسسون ويناضلون، والآن، لهم 56 دينامية داخل وخارج المغرب.

وأشار المريزيق، في تصريح لـ”بديل.أنفو”، إلى أنهم كانوا في البداية يتعرضون للنقد والسخرية و”التقشاب” من البعض، ويواحهون بسؤال من أنتم؟، إلى أين أنتم قادمون؟ وعلى ماذا أنتم قادرون؟ معتبرا أن الحركة الآن أصبح لها وجود وقوة.

القضية الأساسية

وبخصوص “منتدى مغرب المستقبل”، قال ناطقها الرسمي إن ما تعمل عليه الآن، هو مأسسة التجربة، أي بناء مكتبها الفيدرالي الذي ستسند له كل المهام، تقريبا 40 عضوا مكلفون بمهام، في مختلف المجالات، والقضايا المطروحة في السياسات العمومية، مشيرا إلى أنهم يملكون ما يكفي من الأطر العليا في كل المجالات.

وأضاف أنهم الآن، يقومون بتفعيل أو تنزيل تجربة حركة “قادمون قادرون” على أرض الواقع، من أجل بناء جبهة ديمقراطية حقيقية حداثية تنموية بالمغرب.

وأكد أن القضية الأساسية بالنسبة لهم هي اجتماعية، وليس القضايا الجانبية الأخرى التي تطرح بين الحين والحين في الساحة العمومية للنقاش؛ إذ أن المدخل الحقيقي لبناء أي نموذج تنموي ناجح، يجب أن يكون هو “مناهضة التفاوتات الاجتماعية”.

ويرى المريزيق أن المغرب مقسم إلى “مغربين”؛ مغرب المركز الذي يملك كل شيء، ولديه من يُدافع عنه ويناضل من أجله، من نقابات وأحزاب، ثم مغرب الهامش المنسي.

وشدّد على أن مرافعاتهم بشكل عام ستكون من أجل هذا الأخير، مغرب القرى، وسكان الجبل، والواحات والسهول، وضواحي المدن الكبرى والمتوسطة.

طريقة العمل

وحول كيفية تنزيل هذه الشعارات، قال رئيس “منتدى مغرب المستقبل” لموقع “بديل” إنهم سيحاولون عقد شراكات تعاون مع كل من ستتاح لهم الفرصة للجلوس معه، من مؤسسات وأحزاب ونقابات وجمعيات المجتمع المدني.

وأشار إلى أنهم سيعملون على احترام خصوصيات المناطق التي انطلقوا منها، وسيعملون على المزيد من التكوين، لأن مشروعهم يضع مسألة التكوين في مقدمة الأولويات، ويحتاج إلى أناس مكونين، من أجل تفعيل البرامج.

وأكد أنهم يشتغلون أيضا على خلق روابط من شخصيات مختلفة من داخل مكونات المجتمع المدني والأحزاب السياسية.

وأبرز أنهم سيتجهون إلى المؤسسات الاستشارية التابعة للدولة، من لجنة النموذج التنموي إلى مختلف المجالس والمؤسسات الدستورية، وسيوجهون مذكرات إلى المسؤولين قصد بسط أفكارهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض