“خميسة” تدين التشهير بالحقوقيات والسياسيات والصحافيات

-موقع بديل
2020-11-26T09:22:27+01:00
أخبار وطنية
-موقع بديل26 نوفمبر 2020
“خميسة” تدين التشهير بالحقوقيات والسياسيات والصحافيات

بديل.أنفو ـ أدانت حركة خميسة يوم الأربعاء 25 نونبر الجاري، حملات التشهير التي تتعرض لها النساء المغربيات باستعمال حياتهن الخاصة من أجل النيل من سمعتهن وتشويه صورتهن لدى الرأي العام.

وذكرت الحركة في بيان لها بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد النساء، أنها تتابع بقلق بالغ تزايد استخدام واستغلال النساء واقحامهن زورا في تصفية حسابات سياسية في ظل غياب ضمانات المحاكمة العادلة، مما سيؤدي إلى مزيد من الإضرار بحقوق النساء ويسهم في تعزيز الأنماط السلبية ضد المرأة، وبالتالي استفحال ظاهرة العنف ضد النساء.

وقالت في بيان لها: “في الوقت الذي يفترض فيه على الدولة المغربية كمؤسسات أن تدافع عن النساء وتحارب العنف ضدهن، كانت سباقة لإستعمال مواقع إلكترونية وجرائد قريبة منها للتشهير بالحقوقيات والصحافيات والناشطات السياسيات، لقتلهن رمزيا وتغييبهن عن الساحة الحقوقية والسياسية وبالتالي حصر تأثيرهن في الحياة العامة”.

وأكدت، أن العنف الرمزي والنفسي لا يقل خطورة عن العنف المادي، إذ تتعرض الحقوقيات والصحافيات والناشطات السياسيات إلى ضغط كبير من خلال نشر أخبار زائفة عن حياتهن الخاصة ومعطيات حميمية، فضلا عن نشر صورهن في أماكن خاصة، كما أن التشهير لم يعد مقتصرا فقط عليهن بل أصبح يطال أسرهن وأفرادا من عائلاتهن لا علاقة لهم بنشاطهن الحقوقي والسياسي.

وأوضحت، أن الحياة الخاصة للمواطنات والمواطنين مقدسة ومحمية من العبث والمساس بها بمقتضى الفصل 24 من الدستور المغربي الذي يؤكد على حق جميع الأشخاص في حماية حياتهم الخاصة، وهو ما يتوافق مع التزام المغرب بمقتضيات العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية، الذي تنص المادة 17 منه على أنه “لا يجوز تعريض أي شخص على نحو تعسفي أو غير قانوني لتدخل في خصوصياته، أو شؤون أسرته أو بيته أو مراسلاته، أو لأي حملات غير قانونية تمس شرفه أو سمعته”.

الجمعية أدانت العنف ضد النساء بجميع أشكاله وخاصة قضايا الاغتصاب والاستغلال الجنسي والتحرش وجميع صور العنف الجنسي، مطالبة بمنع إفلات الأشخاص المتورطين في جرائم الاغتصاب والتحرش والاستغلال الجنسي من العقاب، وسن قوانين زجرية وواضحة في هذا الشأن.

وعبرت عن تخوفها من أن يؤدي هذا الاستغلال إلى استخفاف المجتمع بقضايا النساء وعدم تصديقه للادعاءات الجدية التي يمكن أن تدعيها امرأة في يوم من الأيام بشأن تعرضها للاغتصاب أو لأي صورة من صور العنف الجنسي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض