ديبلوماسي مغربي: المعركة بشأن القضايا الوطنية تجاوزت الحكومات

موقع بديل-
2020-12-29T10:14:37+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-29 ديسمبر 2020
ديبلوماسي مغربي: المعركة بشأن القضايا الوطنية تجاوزت الحكومات

بديل.أنفو- أكد مصطفى البوعزاوي، القنصل العام المغربي بباريس، أن الفاعلين الجمعويين، وجمعيات المغاربة المقيمين بالخارج كانوا دوما في الموعد، للحرص على تلبية الدعوة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الوطنية الكبرى، وكذا أثناء الاحتفال بالأحداث المفصلية المشكلة للتاريخ المغربي، مبرزا أن “الوقت قد حان لمنح هذه الجالية الكلمة وتزويدها بالآليات الضرورية حتى تتمكن من القيام بمبادرات وازنة ودعم بلدها الأم على نحو فعال”.

واعترف ضمن تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “المعركة” بشأن القضايا الوطنية، تجاوزت الحكومات المركزية والسلطات التنفيذية للدول، إلى المنتخبين المحليين، وجمعيات المجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، مشيرا في هذا الصدد إلى ضرورة التوجه إلى مختلف هؤلاء الفاعلين من أجل تبديد الأعمال العدائية تجاه المغرب، وإقناعهم وتفنيد الأوهام الدعائية المعادية.

وفي هذا السياق، قال البوعزاوي: “هنا تكمن أهمية دور مغاربة العالم الذين يعون واجب التموقع الجيد والاضطلاع بالمهمة المحورية المتمثلة في المرافعة من أجل إقناع الرأي العام ببلدان الإقامة، ودحض الأطروحات المناصرة لـ”البوليساريو” والانفصاليين في هذه الدول”.

وأضاف “لقد عاينا مؤخرا تعبئة نشطة لأفراد الجالية المغربية المقيمة في فرنسا خلال تظاهرة 28 نونبر الماضي بساحة الجمهورية بباريس، وفي عدد من المدن الفرنسية الأخرى. كما نظمت تظاهرات مماثلة بكل من بلجيكا، وإسبانيا، وهولندا، كان الهدف من ورائها هو دعم مغربية الصحراء والتدخل السلمي للقوات المسلحة الملكية قصد استعادة حرية الحركة بالكركرات، نقطة العبور الحيوية الرابطة بين المغرب وموريتانيا، ومن ثم بإفريقيا”.

وإلى جانب التعبئة على المستوى الميداني، يرى الديبلوماسي المغربي أن مغاربة العالم خاضوا “معاركا أخرى على جبهات مغايرة، لاسيما على شبكات التواصل الاجتماعي لكي يعبروا عن انخراطهم، وتضامنهم وفخرهم، وتحديدا من أجل مجابهة كل من يحاولون المساس بالوحدة الترابية وإدانة جميع مناورات الانفصاليين وداعميهم”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض