ذكرى رحيل “الخطابي”.. معتقلو حراك الريف يدعون لتخليدها وتكريسها وطنيا

موقع بديل-
2021-02-05T17:59:46+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-5 فبراير 2021
ذكرى رحيل “الخطابي”.. معتقلو حراك الريف يدعون لتخليدها وتكريسها وطنيا

اعتبر معتقلو حراك الريف الستة أن “الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي”، باعتباره رمزا تاريخيا للمغاربة، يتعرض على المستوى الرسمي للإقصاء والتجاهل والتهميش، كما يتعرض تاريخ الريفيين وثقافتهم ورموزهم التاريخية وذاكرتهم الجماعية للطمس والحظر.

وجاء ذلك في رسالة لهم، نقلها عنهم الزفزافي الأب، وعمّمها، بمناسبة حلول الذكرى الـ58 لرحيله، والتي تتزامن مع يوم السبت الـ6 من فبراير الجاري.

وقال المعتقلون في الرسالة إنه من الواجب تخليد وتكريس يوم رحيل “الخطابي”، كـ”ذكرى سنوية وطنية مجيدة افتخارا واعتزازا بهذا البطل والأيقونة التحررية الأممية التاريخية ومعه كل أجدادنا الأشاوس، وشهدائنا الأبرار، وما قدموه في سبيل الوطن والحرية والإنسانية من غال ونفيس وملاحم وبطولات ومواقف نبيلة يشهد لها العالم”.

وأضاف المعتقلون في نص الرسالة “ولكن لا يجب أن تكون مجرد مناسبة احتفالية عابرة، بل محطة سنوية لتأمل واستخلاص الدروس، ولتذكر المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا جميعا من أجل كشف الحقيقة حول الماضي انصافا لتاريخنا ولأرواح أجدادنا حول ما تعرضوا له من انتهاكات جسيمة”.

وكذلك لأجل “مواصلة المسيرة النضالية المعهودة إلينا من أجل استعادة كرامتنا وحقوقنا وإعادة الاعتبار لتاريخنا وهويتنا وثقافتنا ورفع كل أشكال الحيف والحصار عن الريف وكل أشكال الظلم عن شعبنا في مختلف جهات الوطن الكبير، ومن أجل حلمنا جميعا في وطن يتسع للجميع تسوده الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”، وفقا لتعبير الرسالة التي نشرها الزفزافي يوم الجمعة 5 فبراير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض