سارة..قصة كفاح فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة

-موقع بديل
2020-12-04T23:27:02+01:00
أخبار وطنية
-موقع بديل4 ديسمبر 2020
سارة..قصة كفاح فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة

أيوب الخياطي- لم تشكل وضعيتها كونها من ذوي الاحتياجات الخاصة أي عائق أمام سارة ابنة مدينة إيموزار، لتحقيق طموحها، من أجل الولوج إلى “معهد التكنولوجيا للفندقة والسياحة” بفاس.

وتقول سارة ل “بديل.أنفو” إن أول تحد واجهها بعد حصولها على شهادة “الباكالوريا”، الولوج إلى المعهد المذكور، إذ بعد نجاحها في الامتحان الكتابي، ومرورها إلى مرحلة المقابلة، صدمت بمحاولات اللجنة إقناعها بأنها لا تصلح للعمل في مجال الفندقة، والسياحة، كونها من “ذوي الاحتياجات الخاصة”.

ولم تثن هذه الاكراهات والتحديات عزيمة سارة، التي تطمح لأن تصبح “مسيرة فندق”، رغم محاولاتها المتكررة للحصول على فرصة “تدريب” في وحدات فندقية، لكن طلباتها دائما ما تقابل بالرفض.

وأوضحت، أنها واحدة من بين الآلاف من “الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة” الذين لم يستطيعوا الحصول على فرصة تدريب أو عمل في البلاد.

سارة تؤمن أن الحياة جميلة وبسيطة، لكن الناس هم من يفسدونها.

في 12 سنة.. انقلبت حياة سارة

انقلبت حياة سارة رأسا على عقب عند بلوغها 12 سنة، حيث أصابتها جرثومة على مستوى إحدى ركبتيها، أدخلتها في غيبوبة لمدة 15 يوما مع ارتفاع في درجة الحرارة، ما تسبب في إيقاف عملية نمو إحدى ساقيها، وألزمها ذلك المشي بعكازين.

وكشفت سارة أنها منذ مرضها أجرت أزيد من 9 عمليات، لتصحيح إحدى ساقيها، لكن وضعها لم يتحسن.

وتقول سارة لموقع “بديل.أنفو”: ” لم أتعرض للتنمر يوما من قبل زملائي في الدراسة، لقد عشت حياة عادية في مرحلة الابتدائي، والإعدادي، والثانوي، وكان الأساتذة يتعاملون معي بشكل جيد”.

كورونا لم تمنع سارة من متابعة الدراسة

وتحدثت سارة عن المعاناة التي تسبب فيها إغلاق القسم الداخلي بمعهد التكنولوجيا للفندقة و السياحة بفاس.

وكشفت سارة ل”بديل.أنفو” أنها تضطر للتنقل بشكل شبه يومي بين مدينتها ومعهد التكنولوجيا للفندقة و السياحة بفاس، من أجل متابعة دراستها، على اعتبار أن أسرتها لا تستطيع تحمل أعباء مصاريف الكراء في فاس.

وأضافت أنها رغم كل الظروف، عازمة على الحصول على الدبلوم من المعهد، وولوج سوق الشغل، وأسرتها تدعمها ماديا ومعنويا على قدر المستطاع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض