سجن “طنجة 2” ينفي خبر إصابة الزفزافي بحساسية مفرطة

-موقع بديل
2021-01-03T16:41:09+01:00
أخبار وطنية
-موقع بديل3 يناير 2021
سجن “طنجة 2” ينفي خبر إصابة الزفزافي بحساسية مفرطة

أيوب الخياطي- فندت إدارة السجن المحلي “طنجة 2” يوم الأحد 3 يناير الجاري، الأخبار المتداولة في عدد من المواقع الإلكترونية، بخصوص تدهور الوضعية الصحية لقائد حراك الريف ناصر الزفزافي.

وكشفت إدارة السجن في بيان توضيحي ردا على ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية بخصوص الحالة الصحية للسجين (ن.ز)، المعتقل بهذا السجن المحلي على خلفية أحداث الحسيمة، بناء على تدوينة لشقيقة أحد السجناء على خلفية نفس الملف، أن الادعاءات الواردة بتلك المقالات بكون “المعتقل المعني يشعر بالحساسية المفرطة منذ مدة أجبرته على استعمال دواء الربو مرات عديدة، وأدوية أخرى لعلاج الحساسية وصفها له الطبيب، فهي ادعاءات لا أساس لها من الصحة، حيث لم يسبق للمعني بالأمر أو لأي من زملائه أن أشعر طبيب المؤسسة أو الممرض المداوم ليلة الخميس 31 دجنبر 2020 بمعاناته من أية مشاكل تنفسية أو طلب استخدام أدوية لعلاج الحساسية”.

وأضاف المصدر ذاته أنه “بتاريخ فاتح يناير 2021 تقدم السجين (ن.ز) إلى الطاقم الطبي للمؤسسة، حيث صرح بأنه “يحس بألم على مستوى الحنجرة جراء معاناته من الحساسية” حسب قوله، حيث تم وصف الدواء المناسب له وتسليمه له على الفور”.

وأبرز المصدر نفسه “نستنكر ما تقوم به بعض الجهات التي دأبت على اختلاق وقائع لا أساس لها من الصحة، وذلك لاعتبارات لا علاقة لها بواقع السجناء داخل المؤسسة”، مسجلة أن “هذه الجهات أبت إلا أن تبدأ السنة الجديدة بمحاولة يائسة لإثارة الانتباه إلى ملف هؤلاء السجناء، حتى وإن كان ذلك عبر ترويج مغالطات وأكاذيب لا وجود لها على أرض الواقع”.

ناصر “سيموت اختناقا”

وكان محمد حاكي المعتقل في سجن “طنجة 2″ على خلفية حراك الريف، قد كشف لأخته في مكالمة هاتفية، نشرت تفاصيلها على صفحتها الشخصية ب”فايسبوك” قبل يومين، أن “ناصر الزفزافي أصيب منذ مدة بحساسية مفرطة أجبرته الليلة الفارطة على استعمال دواء الربو (الرابوز من نوع فوستير) مرات عديدة وأدوية أخرى لعلاج الحساسية التي وصفها له الطبيب لكن دون جدوى”.

و أوضحت التدوينة ذاتها أن حاكي قال لأخته “اعتقدنا أنه سيموت اختناقا بشدة انقطاع تنفسه المتكرر وانتفاخ وجهه مع احمرار عينيه، ويوم إصابته بهذا المرض جراء ماقاساه بالزنزانة الانفرادية الرقم 27 الباردة بعكاشة حي 6 التي لم تكن تصلها أشعة الشمس بتاتا. ويتألم قلبنا ونحن نراه في بعض الأحيان ينام وهو جالس لايستطيع أن يتمدد على ظهره وغير قادر على شرب الماء إلا إذا كان دافئا وفي بعض الحالات يتم إسعافه بالأوكسجين”.

وأضافت التدوينة “هذه معاناة المعتقل داخل أسوار السجن لا لشئ سوى أننا أردنا العيش بكرامة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض