عريضة “حمودي وفالك” لإطلاق سراح مُنجب يُوقعها عشرات المثقفين

موقع بديل-
2021-01-19T17:00:56+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-19 يناير 2021
عريضة “حمودي وفالك” لإطلاق سراح مُنجب يُوقعها عشرات المثقفين

لقيت العريضة التي أطلقها المفكران “عبد الله حمودي”، أستاذ فخري للأنثروبولوجيا بجامعة برينستون، و”ريتشارد فالك”، أستاذ فخري للقانون الدولي بنفس الجامعة، للتوقيع تضامنا مع الأكاديمي والناشط الحقوقي المعطي مُنجب، ترحيباً واسعاً من مثقفين وأساتذة جامعيين من دول مختلفة، كالولايات المتحدة الأمريكية والهند ومصر والمغرب.

العريضة الصادرة بعنوان: “الحرية للأستاذ المعطي منجب”، قبل أيام، وقّعها عشرات المثقفين، من ضمنهم “جون واتربوري”، باحث في العلوم السياسية وصاحب كتاب “أمير المؤمنين”، و”روميندر  كور”، أستاذة الأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية بمركز “ساسكس” للدراسات الثقافية، و”جوديت بتلر”، فيلسوفة أمريكية، و”مونية بناني الشرايبي”، باحثة في العلوم السياسية وأستاذة في جامعة لوزان، و”برتران بديع”، أستاذ العلاقات الدولية في معهد الدراسات السياسية بباريس، و”جوناثان روسنيد”، عالم رياضيات وأستاذ فخري في كلية لندن للاقتصاد.

وكان المفكران، المغربي حمودي والأمريكي فالك، قد عبرا في نص العريضة التضامنية عن أملهما في أن تكون، بعد التوقيع عليها وتوزيعها، مفتاحا لإحداث الفارق ودفع السلطات إلى التراجع عن التضييق الممارس ضد التعابير الحرة، وبناء الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان، ليس في المغرب فقط، بل في المنطقة ككل.

وأوضح نص العريضة أن حقوق الإنسان تُنتهك في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بدرجات متفاوتة، وبأساليب مختلفة، مشيرا إلى أن ذلك يُخلف أثارا مدمرة على كرامة الإنسان.

وقال إن السلطات تلجأ إلى أساليب مبتكرة، تكون أحيانا عبر استغلال وتطويع القانون لتوظيفه لإضفاء الشرعية على الممارسات التي تنتهك حقوق الإنسان، والتي تهدف إلى إسكات الأصوات المنتقدة، كما تكون في أحيان أخرى بالمراقبة وبالتشهير مثلا.

وأشار إلى أن السلطات استغلت ظروف جائحة كورونا، ومارست سياسات ذات طبيعة أمنية استهدفت بها على الخصوص المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والمثقفين، أي الضمير الحي للأمة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض