جريمة فيديو شوف تيفي المدبلج و عدد من تقاريرها و احكامها الجزافية … دليل على تبخيس و اهانة وعدم احترام حرمة المؤسسات او مشاركتها في الانتقام من مواطنين استعملوا حقوقهم في وضع شكايات … و لو حظر الشريط في يومه و اعتقل طاقم الجريدة و حقق في جرائم التشهير و التصوير و السماح بتركيب كامرات في فنادق و منازل و مقرات عمل … و صدر بلاغ بشأنها ، لما عرف الشعب ملف الضابطة وهيبة خرشش الذي راج في المحكمة قبل عامين بدون ضجة … و لما وجهت انتقادات لصمت المؤسسات . فالمؤسسات هي من بخست مهماتها و دورها و صغرت نفسها امام ادارات هي من تؤطرها و تراقبها…
وصف الطاوجني لجدران و سلوك مرتفقين لا علاقة له بتبخيس المؤسسات . بل هو مساهمة في الضغط للزيادة في الرواتب و تغيير البذلات و تخصيص قاعة للمدخنين و تجنب الاكتظاظ في وقت كورونا او بعدها . و قد تتبعنا ندوات وصفت فيها مراكز الامن بوصف اكثر من مؤلمة لانعدام التنظيم و الامن فيها : الداخل و الخارج فيها بدون حدود كانها محطة طرقية و الامنيون يعانون من عدة نقائص اهمها درجة الحرارة : البرد . و حين انتقد المهداوي قاعة المحكمة و العنكبوت مثلا اصلحت ونظفت القاعة دون متابعته و شكرهم في مقال …
أما اعتقال المواطنين لانهم لا ينحدرون من وزراء او ( شخصيات )، او لا تحميهم منظمات دولية فهذا امر يبكي الامم المتحدة و الدستور و الشعب المغربي … اطلقوا سراح جميع السجناء فاستمرار اعتقالهم يبخس عمل المؤسسات التي مدت يدها للانفصاليين مهما دعووا لرفع السلاح ، و الحكم ب 20 سنة على شباب طالبوا بفرصة عمل و تكافؤ الفرص في العدل و الكرامة و الحرية ، فاتهموا بزعزعة أمن الدولة و الانفصال …
احترم اخي المهداوي في مقالاتك مبدءا اكتويت بناره هو : مبدأ قرينة البراءة مهما بدا لنا العكس …