غموض يلف الحالة الصحية لدونالد ترامب

موقع بديل
2020-10-21T12:43:48+01:00
أخبار دولية
موقع بديل4 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
غموض يلف الحالة الصحية لدونالد ترامب

بخلاف طبيب البيت الأبيض الذي أكد يوم السبت 3أكتوبر الجاري على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتنفس جيدا من دون مساعدة ولا يتلقى دعما بالأوكسجين في المستشفى، أكد مصدر آخر على أن الملف أعطى تقييما أقل إيجابية لحالة الرئيس المصاب بكوفيد-19.

وكان ترامب، البالغ أربع وسبعين عاما، قد نقل إلى مركز والتر الطبي العسكري بالقرب من واشنطن يوم الجمعة 02 أكتوبر الجاري، بعد ساعات فقط من تشخيص إصابته بالمرض.

ووفقا لشون كونلي طبيب البيت الأبيض قال:” نحن مرتاحون جدا للتقدم الذي أحرزه الرئيس”، مضيفا أن ترامب “لم يعان من الحمى طوال 24 ساعة”. وأوضح من أمام مستشفى والتر ريد العسكري قرب واشنطن، “لقد راقبنا وظائف القلب والكليتين والكبد وهي تعمل بشكل طبيعي”. وأضاف “لم يتلق الرئيس هذا الصباح الأوكسجين ولا يواجه صعوبة بالتنفس أو المشي في الجناح المخصص للبيت الأبيض”.

كونلي، أكد على أن ترامب عانى من سعال واحتقان خفيف وإرهاق، لكن الأعراض “تتقلص وتتحسن”. ولم يقدم كونلي موعدا محددا لخروج ترامب من المستشفى. وقال كونلي إن ترامب تلقى أول جرعة من عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات الذي تنتجه شركة جيلياد ساينسز الأمريكية وأثبت أنه يقلص فترة بقاء مرضى كورونا في المستشفيات. وتستمر فترة العلاج بهذا العقار خمسة أيام. وأضاف كونلي أن ترامب يعالج أيضا بدواء شركة ريجينيرون المكون من مزيج من الأجسام المضادة، إلى جانب الزنك وفيتامين د والفاموتيدين والميلاتونين والأسبيرين.

وقال أحد أفراد الفريق الطبي المعالج إن ترامب قال لهم “أشعر وكأن بإمكاني الخروج من هنا اليوم”. لكن مصدرا مطلعا على الوضع الصحي للرئيس قال إن ترامب لا يسير حتى الآن على طريق واضح للتعافي من إصابته بكوفيد-19 وإن بعض المؤشرات الحيوية له خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية كانت مقلقة للغاية. ونقلت وكالة رويترز عن المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه أن الساعات الثماني والأربعين القادمة ستكون حاسمة فيما يتصل بعلاج ترامب.

وأضاف المصدر نفسه بحسب فرانس برس: “لسنا بعد في مسار واضح نحو التعافي التام”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.