فرنسا تُقدّم تعويضات مادية لشعبها.. هل سيقتفي المغرب أثرها؟

موقع بديل-
2020-11-24T22:26:38+01:00
أخبار دولية
موقع بديل-24 نوفمبر 2020
فرنسا تُقدّم تعويضات مادية لشعبها.. هل سيقتفي المغرب أثرها؟

بديل. أنفو ـحسن نور اليقين أكد الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” على أن الدولة الفرنسية تُقدّر كل مواطنيها ولن تتخلى على أحد منهم، مهما كان الثمن، على اعتبار، أن المواطن هو رأسمال وعماد الدولة.

وقال ماكرون في خطاب موجّه للشعب الفرنسي، يوم الثلاثاء 24 نونبر الجاري، إن الدولة أنجزت خطةً، تُمكنها من تقديم المساعدات المادية للمواطنين الذين يحتاجونها، بدءا من الطلبة ثم العاطلين عن العمل، بالإضافة إلى تعويض العائلات عن مصاريف الأطفال والكراء، مشيرا إلى أن ذلك ستكون له تأثيرات اقتصادية، لكن، وبحسبه، سيتغلبون عليها. مما يفتح الباب على مصراعيه للسؤال عما إذا كان المغرب سيقتفي أثر فرنسا في هذا الأمر.

ودعا الشعب الفرنسي إلى مواصلة الصمود والتفاؤل بالمستقبل، من أجل مستقبل فرنسا في إطار قيمها الجمهورية.

ومن جانب آخر، أكد ماكرون في خطابه، على أن المواطنين لهم حق الاختيار، بشأن التلقيح؛ إذ أنه ليس الزامياً، مشيرا إلى أن العملية ستتم في إطار واضح.

وبخصوص تخفيف إجراءات الطوارئ الصحية، قال إنه سيكون على 3 مراحل؛ ففي المرحلة الأولى، التي ستبتدئ في الـ28 نونبر الجاري، سيتم الترخيص للمحلات التجارية، والسماح بحرية التنقل في حدود 20 كيلومترا، بالإضافة إلى السماح بالأنشطة المدرسية الخارجية  والخدمات المنزلية من الصباح إلى الساعة التاسعة ليلاً.

أما المرحلة الثانية، فستنطلق في الـ4 دجنبر المقبل، فسيتم فيها السماح لقاعات السينما والمسارح بالاشتغال وفق بروتوكول صحي صارم، فيما سيبقى حظر التجوال ليلاً من التاسعة إلى السابعة صباحاً.

وبخصوص المرحلة الثالثة، فهي ستبتدئ في الـ20 يناير المقبل، فسيتم فيها السماح للمقاهي والمطاعم والحانات، والقاعات الرياضية بالاشتغال، لكن شريطة انخفاض وتيرة انتشار الفيروس، كما سيُسمح للتلاميذ بالالتحاق إلى الأقسام والمدرجات بشكل كامل.

وذكر ماكرون في الخطاب ذاته، أن عدد الوفيات بلغ 50 ألفا، وعدد المصابين في تزايد مستمر، رغم كل مجهوداتهم لمحاصرة الفيروس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض