قيادي في شبيبة منيب: المغرب انتقل من زمن الاستبداد إلى الاستعباد

-بديل أنفو
2021-02-05T14:57:58+01:00
أخبار وطنية
-بديل أنفو5 فبراير 2021
قيادي في شبيبة منيب: المغرب انتقل من زمن الاستبداد إلى الاستعباد

عبر عضو اللجنة المركزية لشبيبة منيب عمر الصبار، عن استغرابه لعدم استحضار الأحزاب للأزمات السياسية الموجودة في البلاد، بينها ظاهرة الاعتقال السياسي ومعتقلي الرأي، ومحاولة إيجاد حلول جذرية لها.

وقال الصبار خلال ندوة رقمية نظمتها الشبيبة الاتحادية بإقليم طنجة يوم الخميس 4 فبراير الجاري، أن الصراعات الضيقة بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة أدت إلى عدم تنفيد بعض المشاريع في إقليم الحسيمة، مما أدى لاحتقان شعبي بالمنطقة، والانتقام من الشباب المحتج على خلفية حراك الريف وكذا تخوينهم واتهامهم بالانفصال في بيان موقع من طرف أحزاب مسؤولة عن التدبير الحكومي وعلى رأسها العدالة والتنمية.

وأضاف الصبار أن المغرب انتقل من زمن الاستبداد إلى زمن الاستعباد مع الحكومة الحالية.

وأبرز المتحدث ذاته أن الموضوعية تقتضي استحضار غياب البعد التنموي في برامج الأحزاب السياسية المغربية واستغلال خطاب الشباب والتشبيب، في وقت ارتفع فيه معدل البطالة من 9,2 إلى 11,9 حسب تقرير المندوبية السامية للتخطيط.

وزاد الصبار أن الدستور مجحف في حق الأحزاب ويفرغها من محتواها، وذلك واضح في الفصل 7 من دستور 2011 الذي يتضمن أن “للأحزاب الحق في المساهمة في تمثيل الناخبين والمشاركة في السلطة” في حين أن فلسفة الأحزاب في الدول الديمقراطية تتجلى في تمثيل الناخبين بشكل كلي وليس فقط المساهمة في تمثيلهم، والوصول إلى السلطة وليس فقط المشاركة في السلطة.

من جهته دافع ابراهيم الصمدي القيادي بحزب العدالة والتنمية ومستشار بجماعة طنجة، عن طريقة تسيير حزبه على المستوى المحلي والوطني، معتبرا أن حصيلة التدبير على المستوى الجماعي مشرفة.

وعدد الصمدي إنجازات حزبه طيلة مدة تسييره محليا، إذ تمثلت في جودة الخدمات الإدارية، وتصحيح الامضاء، في ظل الصلاحيات التي خولها القانون المنظم للجماعات.

البرلماني السابق والمستشار الجماعي بطنجة عن حزب الأحرار حسن بوهريز أكد خلال مداخلته أن هناك واقعا انتخابيا يُفرض في ظل غياب أغلبية مطلقة لتنفيذ أي برنامج حزبي بسبب نظام الاقتراع الحالي.

وأوضح بوهريز أن الأحزاب حاليا تتصارع من أجل الحصول على أكبر عدد من المقاعد.

وأضاف أنه ضد النقاش حول نجاح “المترشح بالشكارة” أو غيرها في جميع الحالات يتمتع بالشرعية الديمقراطية، كما اعتبر أن الأحزاب لا يجب أن تهتم بمحاربة الفساد حسب قوله.

وأجمع باقي المتدخلين من حزب الاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة والاستقلال، والتقدم والاشتراكية على ضرورة مشاركة الشباب في الانتخابات، ونشر الخطاب الإيجابي في العمل السياسي من أجل مغرب أفضل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض