كورونا تدفع أرباب نقل السياح للمطالبة بتأجيل سداد الديون

-موقع بديل
2021-01-01T11:44:00+01:00
أخبار وطنية
-موقع بديل1 يناير 2021
كورونا تدفع أرباب نقل السياح للمطالبة بتأجيل سداد الديون

طالبت الفدرالية الوطنية للنقل السياحي بتمديد تأجيل سداد الديون إلى غاية 31 دجنبر 2021، لعدة اعتبارات، بينها دخول دول الاتحاد الأوروبي باعتبارها أكبر سوق خارجي ينشط القطاع السياحي المغربي من حيث الزبائن في المرحلة الثالثة من الحجر الصحي بسبب تحور فيروس كورونا وظهور طفرة جديد، وانشغال العالم بعمليات التلقيح بمن فيها المغرب الذي أعلن أن انتهائها لن يكون قبل ماي المقبل، الأمر الذي سيبقي حركية السياحة بالمملكة متوقفة.

وشددت مراسلة الفدرالية الموجهة إلى عدد من المؤسسات الحكومية، على ضرورة تمكين مقاولات النقل السياحي من الاستفادة من قروض ” ضمان إقلاع ” وتبسيط المساطر، وتخصيص منتوج بنكي مدعم من الدولة يستحضر خصوصية القطاع، والشروع في استخلاص الأقساط بعد سنتين من منح القرض، وكذا استفادة شغيلة القطاع من الدعم الشهري المحدد في 2000 درهم إلى ما بعد شهر يونيو 2021 على أقل تقدير، بسبب توقف جميع الأنشطة السياحية سواء المرتبطة بالداخل أو الخارج.

ودعت المراسلة إلى إيقاف المتابعات القضائية التي تخوضها بعض شركات التمويل والقروض ضد الناقلين السياحيين إلى حين تعافي الاقتصاد العالمي وتمكينهم فعليا وبدون مراوغة من الاستفادة من تأجيل سداد ديون سنة 2020 بدون فوائد تأخير ، مع تأجيل ديون سنة 2021 بفائدة تضامنية على غرار ما قامت به بعض الدول الأوروبية

كما دعت أيضا بإعطاء الأجراء المستفيدين من دعم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الحق في تأجيل أقساط الديون الخاصة بهم، وإقناع المؤسسات البنكية بعدم اقتطاع الأقساط من مداخيل الدعم، وتوفير الظروف الملائمة لانطلاقة فعالة وناجعة للنهوض بالسياحية الداخلية بعد فشلها في المرحلة السابقة بسبب انعدام مقاربة تشاركية بين وزارتي الداخلية والسياحة، وكذا العمل على إلحاق الشركات التي لم تستفد من الدعم بسبب مشاكل في الولوج للبوابة الإلكترونية وفتح جميع الإشكالات التقنية لاستدراك ما ضاع من حقوق ودمج العمال المتوقفين عن العمل قبل شهر فبراير 2020 .

وأكدت على ضرورة تفعيل عمل لجنة التتبع التابعة للجنة اليقظة لمعالجة جميع الإشكالات المتعلقة بالقطاع، وفتح حوار جاد ومسؤول مع جميع ممثلين قطاع النقل السياحي من أجل بلورة إجراءات وقرارات تلامس جميع المهنيين كيف ما كان حجمها وعدد مواردها البشرية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض