لجنة التضامن مع منجب: الاعتقال تعسفي.. ولم يحترم القانون

-موقع بديل
2020-12-31T16:29:06+01:00
أخبار وطنية
-موقع بديل31 ديسمبر 2020
لجنة التضامن مع منجب: الاعتقال تعسفي.. ولم يحترم القانون

أيوب الخياطي- وجهت “اللجنة الوطنية للتضامن مع المعطي منجب والنشطاء الستة” يوم الأربعاء 30 دجنبر الجاري، نداء إلى “كافة مكونات الحركة الحقوقية وكل القوى الحية في البلاد من أجل مزيد من النضال للدفاع عن حرية الرأي والتعبير”.

واعتبرت اللجنة في بيان توصل به موقع “بديل.أنفو” أن كل “الإجراءات التي تعرض لها المؤرخ والحقوقي المعطي منجب تعسفية وباطلة بطلانا مطلقا، مطالبة بإطلاق سراحه فورا ووضع حد للاضطهاد الذي يتعرض له”.

ودعا بيان اللجنة كل “الضمائر والهيئات الحقوقية الوطنية والدولية للوقوف مع المؤرخ والحقوقي المعطي منجب في محنته حتى إطلاق سراحه، كما تدعو إلى توحيد الجهود بين مختلف لجن التضامن مع معتقلي الرأي وخلق قوة ضغط من أجل الإفراج عنهم جميعا وفي مقدمتهم الصحافيون المعتقلون”.

اعتقال تعسفي

ووفق بيان اللجنة فإن المؤرخ والحقوقي المعطي منجب “تم استنطاقه من طرف قاضي التحقيق وهو في حالة اعتقال تعسفي، حيث أحضر أمامه قسرا قبل توجيه أي استدعاء أو أمر بالحضور له من طرفه، واستنطق في غياب محاميه”.

وأوضح البيان “أن النيابة العامة لها الحق فقط في تقديم ملتمس من أجل فتح تحقيق مع التماس الإيداع في السجن، ولا وجود لإجراء (إحالة شخص على قاضي التحقيق) في المسطرة الجنائية بتاتا”.

وأضاف “إن انتهاء البحث التمهيدي الذي أجرته النيابة العامة لايتيح لها بأي شكل من الأشكال اعتقال شخص من أجل تقديمه قسرا أمام قاضي التحقيق”.

ردة حقوقية

ويأتي اعتقال منجب بحسب البيان عينه، في سياق سياسي “يتميز بردة حقوقية صارخة تزايد بفعلها الاعتقال بسبب الرأي وحوصرت الصحافة المستقلة وتعرضت حرية التعبير لقمع ممنهج”.

واعتبر البيان منجب “أحد الذين استهدفتهم سياسة القمع والتضييق بشكل متواصل خلال السنوات الماضية، فبعد أن وُجهت له تهمة المس بأمن الدولة وقُدّم للمحاكمة هو ورفاقه الستة سنة 2015 حيث عقدت في إطارها أزيد من 20 جلسة حتى الآن، تم تأجيلها في كل مرة دون سبب مفهوم، بينما واظب المعطي منجب على الحضور إلى قاعة المحكمة لكل الجلسات كيفما كانت الظروف”.

واسترسل “تعرّض منجب باستمرار لحملات تشهيرية عنيفة من طرف منابر إعلامية مدعومة من طرف الدولة، ومنها من يسيرها مسؤول سام سابق بوزارة الداخلية، وذلك طيلة سنوات، وصلت لحد التنبؤ بتوقيت اعتقاله في الآونة الأخيرة. كما خضع لسلسلة من الاستدعاءات والاستنطاقات من طرف الشرطة القضائية هو وأخوات له كبيرات في السن قصد ممارسة الضغط عليه في إطار هذا الاضطهاد السياسي” .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض