ماء العينين: قدرة “البيجيدي” تراجعت في ملء الفراغ السياسي

موقع بديل-
2020-11-22T20:01:15+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-22 نوفمبر 2020
ماء العينين: قدرة “البيجيدي” تراجعت في ملء الفراغ السياسي

بديل.أنفو-أكدت أمينة ماء العينين، القيادية بحزب العدالة والتنمية، على أن هذا الأخير، تراجع من حيث قدرته على ملء الفراغ السياسي على مستوى المضمون الذي يمكن أن يشكل خلفية نظرية وسياسية لكل مشروع إصلاح أو تغيير، مبرزةً أن هذه قناعتها التي قد لا يتفق معها الكثيرون.

وجاء هذا، في تدوينة عمّمتها على صفحتها الرسمية، على خلفية انعقاد اجتماع اللجنة السياسية، يوم أمس السبت الـ21 نونبر الجاري، الذي دعا له مكتب المجلس الوطني في سياق مبادرة النقد والتقييم التي أطلقها مجموعة من شباب ومناضلي الحزب.

وترى ماء العينين، أن انعقاد اجتماع اللجنة التابعة للمجلس الوطني للبيجيدي، مناسبة لإعادة التذكير أنه ليس إيجابيا بالنسبة لبلادنا انحسار النقاش السياسي، وغياب الأطروحات والأطروحات المضادة، واستهداف حرية التعبير والرأي والاختلاف مع الأطروحات الرسمية أو الحزبية بتعددها، إن وجدت.

وقالت إن النقاش الذي دار داخل اللجنة إيجابي وغني، وأنه أشَّر مرة أخرى على أهمية ومحورية فضاءات النقاش السياسي داخل الأحزاب التي تنخرط في تدبير الشأن العام وتنشغل به، مما يؤثر على قدرتها على تجديد أطروحاتها السياسية وتطوير مضمونها السياسي ليصير قادرا على تأطير مناضليها وعموم المواطنين المتابعين لها.

وأضافت أن نقاش يوم أمس، حضرت فيه الكثير من الأسئلة والهواجس التي تسكن السياسيين والمتحزبين في نسق سياسي معقد بإكراهات داخلية وخارجية، لا تلغي رهان النضال الإيجابي وخلق المبادرات وقيادة التغيير.

ودفعت القيادية ذاتها، عن المبادرة التي اتخذها بعض شباب الحزب، بشأن انعقاد مؤتمر استثنائي، قائلةً إنها مبادرة ستظل إيجابية قادها شباب واع بأهمية النقاش، والنقد داخل فضاءات الأحزاب وداخل مؤسساتها، مبرزة أنها ستظل مؤمنة أن النقاش السياسي يقابل بالنقاش السياسي بعيدا عن الخوض في الأشخاص ونواياهم.

وتابعت: “لابد من استمرار المجهود البيداغوجي للمزيد من التطبيع مع النقد والتفكير والتساؤل والاقتراح والفعل والمبادرة، خاصة من طرف شباب الأحزاب المسكون بالرهانات الديمقراطية بعيدا عن الرهانات الشخصية. هذا الصنف من الشباب المنخرط بقناعة حقيقية، أصبح عملة ناذرة داخل الأحزاب، لذلك وجب استيعابه مهما كانت حدة نقده وقسوة تقييمه وسقفه العالي في الطموح، فتلك سمة الشباب ويجب أن يظل كذلك لحفز الطموح الجماعي نحو آفاق جديدة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض