ماء العينين: لا تكون الدولة ديموقراطية حين نعجز عن تمثّل قيمها بيننا

موقع بديل-
2021-01-21T14:53:51+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-21 يناير 2021
ماء العينين: لا تكون الدولة ديموقراطية حين نعجز عن تمثّل قيمها بيننا

أكدت أمينة ماء العينين، نائبة برلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أن دمقرطة الدولة ومؤسساتها تنطلق من تمثل قيم الديمقراطية بين أفراد ومكونات الشعب، مبرزة أن المدخل هو احترام الاختلاف والإقرار بحرية الفكر والرأي والإيمان بمزايا النقد الحر.

واعتبرت ماء العينين، أن الاعتراف بالاختلاف ثم الإيمان بالنقد يعكس التعدد والغنى بدل الفقر والتنميط، ويعكس البناء بدل الهدم، ويفيد في التصحيح والتصويب.

وقالت في تدوينة عممتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوم الأربعاء 20 يناير الجاري، إننا في حاجة للانتباه إلى “الرعب الذي صار يسكن ذاتنا الجماعية تجاه بعض الاختلاف وبعض الجرأة في الانتقاد.. لننتبه إلى شحنات الكراهية والتسفيه والتشهير حد الافتراس التي صارت تغذي نقاشنا الجماعي ضد المختلف”.

وتابعت: “لنكن حذرين من مقاربة تكتسب القوة والمناعة كل يوم، تسعى إلى فرض الرأي الواحد بكل الوسائل”.

أجندات خارجية

ولتوضيح كلامها، أوردت النائبة البرلمانية مثالين؛ الأول يتعلق بعلاقة المواطنين بالسلطة في الدولة، والثاني يتعلق بعلاقة القواعد والأعضاء بالقيادات في التنظيمات.

وقالت “إذا تعلق الأمر بانتقاد قرارات الدولة فالرد يكون بالاتهام باللاوطنية أو الخيانة أو النزعة الانفصالية أو العدمية واحتراف تبخيس مجهودات الدولة”، مضيفة “أما حينما يتعلق الأمر بانتقاد قرارات قيادات التنظيمات، فالرد يكون بالاتهام بزرع الفتنة وزعزعة استقرار البنية وخدمة أجندات خارجية لخصوم التنظيم”.

وخلصت القيادية إلى أن “ازدراء النقد والاستقواء على المختلفين، يتحول إلى ثقافة عامة ثم إلى منطق يسكن الجميع، بعدها نزرع بذور السلطوية داخل الدولة والتنظيمات والمجتمع والأسرة والمدرسة، وبذلك ننسف الأسس التي يمكن أن تساعد في بناء مجتمع متوازن، يتعامل مع الاختلاف بوصفه غنى، ويقبل بقاعدة الرأي والرأي الآخر. كما ننسف إمكانية بناء دولة الديموقراطية والحقوق والحريات التي لا يمكن أن تقوم بدون تقبل مبدئي للاختلاف والحق الدستوري الأصيل في التعبير عنه”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض