ما أفظع أن يرضى الانسان بقول “نعم” وهو مقتنع بقول “لا”

عبد الرحمان الغندور
2020-12-27T16:12:11+01:00
فيسبوكيون
ما أفظع أن يرضى الانسان بقول “نعم” وهو مقتنع بقول “لا”

صدقوني، أني أرثي ولا أتشفى في قيادة ومناضلي حزب العدالة والتنمية، وأحزاب الأغلبية والمعارضة، ولي فيهم جميعا كثير من الأصدقاء.

ما أفظع أن يرضى الإنسان بقول “نعم” وهو مقتنع بقول “لا”.

فالمسافة بين الكفر والإيمان هي نفسها المسافة بين الحرية والعبودية، وبين الحب والكراهية وبين الجهل والمعرفة، وبين الخير والشر، وبين الحق والباطل، وبين القبح والجمال.

عبور هذه المسافة بين هذه المتناقضات لا يمر إلا بالحرية التي تنقلنا من ضفة الكفر إلى ضفة الإيمان، وبهذه الحرية حين نحسن استخدامها بوعي، نصبح مؤمنين حقيقيين، وبالتالي نمتلك فضائل الإيمان الأخرى التي هي المحبة والمعرفة والخير والحق والجمال.

الذين لا يحررون أنفسهم باستمرار، ويستكينون إلى وجودهم القهري فكريا وعمليا، يظلون عبيدا تملؤهم الكراهية والحقد، ويسيطر عليهم الجهل، ويقودهم الشر، ويسكنهم الباطل، ويستحوذ عليهم القبح، وبالتالي فهم في الدرك الأسفل من الكفر.

فليس هناك في كل الثقافات والديانات أكثر كفرا من حالة العبودية والكراهية والجهل والشر والباطل والقبح.

الحياة الرائعة للإنسان، هي هذا العبور الجميل بين ضفة الكفر بكل مكوناتها، وضفة الإيمان بكل فضائلها، وهذا العبور لا يتم إلا على جسر الحرية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض