محامي طنجة: حكْرُوني 3 دْيالْ البوليس واحد طرشني وعشت ليلة رعب

-موقع بديل
2020-11-28T11:45:03+01:00
أخبار جهوية
-موقع بديل28 نوفمبر 2020
محامي طنجة: حكْرُوني 3 دْيالْ البوليس واحد طرشني وعشت ليلة رعب

نفى المحامي أسامة بوكسير، يوم السبت 28 نونبر الجاري، اتهامه بتوقيفه في حالة سكر خلال وضعه لشكاية لدى الدائرة الأمنية الثانية، ضد شخصين، نشلا هاتفه في الشارع العام، مؤكدا أنه تعرض “للإهانة” من طرف العناصر الأمنية.

وكشف بوكسير لموقع “بديل.أنفو” أنه توجه في البداية إلى الدائرة الأمنية الثانية، ليضع شكاية في الموضوع، حيث انتظر كثيرا مع جموع من المواطنين المتواجدين في المرفق العمومي، لكن ما أثار استفزازه، اللامبالاة التي تعرض لها من طرف رجال الأمن، إذ ترجل عند أحدهم لاستفساره عن سبب التأخير، ليطلب منه الانتظار قليلا.

وأضاف بوكسير، أنه بعد مرور 45 دقيقة من الانتظار، توجه إلى عنصر الأمن ليستفسره من جديد عن مآل طلبه، قبل أن يتفاجأ بصفعة على مستوى الوجه.

وأثارت صفعة الأمني غضب بوكسير ليخاطبه بالقول: “لا يمكنك أن تصفع محاميا”، لكن عنصر أمن آخر ترجل من مكانه، وقام بتصفيد المحامي بطريقة وصفها بالمهينة، متهما إياه أنه في حالة سكر طافح.

وأبرز المحامي، أن العناصر الأمنية قامت بنقله بعد ذلك إلى ولاية أمن طنجة، ويداه مصفدتان، إذ كان في انتظاره عدد من المحامين، الذين طلبوا من العناصر الأمنية إزالة الأصفاد من يد زميلهم، لكن الأمنيين امتنعوا عن ذلك.

ولم تمض سوى دقائق معدودة حتى جرى نقل بوكسير إلى مستشفى محمد الخامس، على متن سيارة إسعاف تابعة لعناصر الوقاية المدنية، ليتعرض من جديد إلى “عنف لفظي” آخر من طرف رجل أمن بدون بزة رسمية، مخاطبا إياه بلغة حادة قائلا: “أنا أتحكم فيكم بالرغم من أنني أتوفر على شهادة الباكالوريا أيها النصابة”، على حد تعبيره.

وأوضح المحامي ذاته، أنه فور وصوله إلى المستشفى طلب أحد زملائه من الطبيب المداوم معاينته لتحديد حالة السكر من عدمها، لكنه تهرب، رغم أن القانون يعطيه صلاحية تحرير محضر بذلك.

واختتم المحامي حديثه بالقول: “وجهت لي تهمة مصطنعة من طرف ضابط شرطة و بتزكية من رفاقه وأهينت مهنة المحاماة”.

وكان المحامون بمدينة طنجة قد قرروا التوقف عن العمل، يوم الخميس 26 نونبر الجاري بين العاشرة صباحا والثانية عشر ظهرا بكافة المحاكم الموجودة في الدائرة القضائية لعاصمة البوغاز، احتجاجا على إهانة أحدهم من قبل عناصر الأمن.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض