معتقلون سابقون يقترحون حل ملف حراك الريف

موقع بديل-
2021-02-04T15:11:20+01:00
أخبار جهوية
موقع بديل-4 فبراير 2021
معتقلون سابقون يقترحون حل ملف حراك الريف

أقدم أزيد من 100 معتقل سابق على خلفية “الحراك الشعبي بالريف”، على صياغة ورقة، ضمنوها عددا من المطالب؛ أولها خلق انفراج سياسي بالمنطقة عبر الإفراج عن باقي المعتقلين وإلغاء المتابعات في حق النّشطاء المتواجدين بالخارج.

الورقة المعنونة بـ”الريف الذي نريد في المغرب الذي نريد: من أجل البناء الجماعي المشترك”، تضمنت كذلك مطالبَ اقتصادية واجتماعية وثقافية، اعتبرها المعتقلون السابقون مدخلا رئيسيا  لـ”استعادة ثقة الشباب والنساء ضمن ساكنة المنطقة وستساهم في النهاية في إحداث فسح الأمل المطلوبة”.

وجاء ضمن الورقة المؤرخة بتاريخ الـ2 من دجنبر 2020، والتي حصل موقع “بديل” على نسخة منها، أن برامج التشغيل التي تضمنتها، تستهدف “المعتقلين السابقين المفرج عنهم”، و”النساء في وضعية هشاشة”، و”حاملي الشهادات المعطلين”، و”المعطلين غير الحاملين للشهادات والشباب القروي”.

وقال المعتقلون ضمن الورقة التي تعرض أمام أنظار المسؤولين، إنها تهدف لـ”تكون مساهمة مواطنة باعتبارها جادة ومسؤولة تنطلق من معايشتنا للظروف المادية والمعنوية التي تعرفها منطقتنا ومن تجربتنا المدنية ومن علاقتنا بالساكنة”، مؤكدين أن اعتمادها سيحقق الأهداف المتوقعة في خلق فرص الشغل.

سوء فهم

وبشأن انطلاق حراك الريف، أوضح المصدر ذاته، أن الحراك تأسس على “التطلع لمستقبل أفضل، ريف الكرامة والاعتراف والحق في العيش الكريم”، واستطاع “المزج بين المطالب المادية، الاجتماعية والاقتصادية، وبين الحاجات غير المادية، المرتبطة بالكرامة، بالهوية والثقافة والتاريخ”.

وأضاف أن “دينامية الحراك الاجتماعي بالحسيمة هي في الواقع، تركيب لجيلين من أجيال الحركات الاجتماعية: جيل الحركات الاحتجاجية المتعلقة بالمطالب المادية ذات الطبيعة الاقتصادية والاجتماعية، وجيل الحركات الاحتجاجية الجديدة ما بعد المادية، حيث تحضر المطالب الرمزية والهوياتية”.

ومكن ذلك، حسب الورقة التي كُتبت في حدود 10 صفحات تقريبا، بالتركيب بين الجيلين ومنح “المطالب الاجتماعية والاقتصادية وعاء ثقافيا مشتركا، حيث لم تسمح الخطوات المهمة، المنجزة في إطار صيرورة المصالحة، بتجاوز الندوب العميقة للماضي”.

وشدّد على أن هذا الواقع المتحول هو الذي ساهم في “إبراز دينامية جديدة قوامها التماهي مع فكرة الوطن كبوتقة لهويات متعددة منفتحة وتراكمية، معتبرة أن وحدة الهوية الوطنية المغربية لا كينونة لها بدون الاعتراف بتعددية الروافد والانتماءات داخلها، كما أن التعددية لا أفق لها بدون وحدة الإحساس بالوجود المشترك، والعيش المشترك، وبالانتماء لوطن رحب يتسع للجميع”.

ومن بين الموقعين على هذه المطالب: ربيع الأبلق، محمد المجاوي، المرتضى اعمراشا، أحمد كاتروط، رشيد الخطابي، رشيد أعماروش، بلال المقدم، عبد الوافي قجوح، حسن الغبزوري، ورشيد الموساوي، إلياس أكوح، وأيمن فكري.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض