من ينقذ مؤسسة “أخباراليوم” والعاملين بها؟

-موقع بديل
2020-12-22T00:47:19+01:00
أخبار وطنية
-موقع بديل22 ديسمبر 2020
من ينقذ مؤسسة “أخباراليوم” والعاملين بها؟

تعيش مؤسسة “ميديا 21” المالكة لجريدة “أخبار اليوم” على صفيح ساخن، منذ اعتقال مؤسسها توفيق بوعشرين، ما انعكس على عمالها اجتماعيا بحرمانهم من أجورهم.

وصدر بيان، يوم الاثنين 21 دجنبر الجاري، منسوب للمالكين للمؤسسة يؤكد أن الجريدة تتعرض إلى حملة مغرضة وممنهجة تستهدف إعدامها والقضاء عليها.

واستنكر المالكون في بيان توصل به موقع “بديل.أنفو” حرمان المؤسسة من الدعم الاستثنائي لأسباب وصفوها بالواهية والغريبة.

وكشف المالكون أن “الوضع المأساوي والاستهداف الخطير الذي تتعرض له جريدة أخبار اليوم يتطلب، توحيد جهود كل مستخدمي وصحفيي أخبار اليوم، وأن يوحدوا صفوفهم ضد استهداف وإعدام الجريدة، وكذا ترك الخلافات جانبا، فجلها مبني على مغالطات ومعلومات خاطئة، والتركيز على إنقاذ الجريدة.”

وأضاف البيان ذاته أن “على إدارة النشر أن تتخلى عن أسلوب التشهير والسب وإعطاء معلومات مغلوطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع تحمل المسؤولية في كتمان السر المهني والمساهمة الجادة والمسؤولة في تخطي الأزمة التي تعانيها الجريدة، والابتعاد عن تغليط الرأي العام”.

وأبرز البيان أن جريدة أخبار اليوم وشركة ميديا 21 تتعرض إلى حملة مغرضة وممنهجة تستهدف إعدامها والقضاء عليها بعد اعتقال مديرها الصحفي توفيق بوعشرين، وقد أخذ هذا الاستهداف منهجا تصاعديا غريبا وغير مبرر، إذ حرمت من حقها في الإشهار لأكثر من سنتين، الأمر الذي تسبب لها في أزمة مالية خانقة أثرت على تسييرها المالي وتدبير ميزانيتها بشكل سليم.

واسترسل البيان أن المؤسسة تتعرض لحملة تشهير واستهداف واضح لمالكي الجريدة الذين تحملوا هذه المسؤولية الشاقة إنقاذا للجريدة.

وأوضح أن مجهولين استهدفوا مسيري الشركة عبر تطبيق الوات ساب بالتهديد والاعتداء البدني، مصحوبا بعبارات الشتم والسب تطلب من المسيرين التخلي عن إدارة وتسيير الشركة، وهي موضوع شكاية لدى النيابة العامة.

وأوضح أن هناك من يسعى إلى تسميم أجواء العمل داخل الجريدة باستعمال التحريض وإهانة مسيري ومالكي الشركة من أجل زرع الفرقة وإضعاف الجريدة، وكذا تسريب معلومات خاصة بالشركة والجريدة ضدا على واجب كتمان السر المهني وواجب التحفظ الواجب على مسؤولي الجريدة وصحفييها.

اعتصام في مقر أخبار اليوم

قرر العاملات والعاملين، في الجريدة ذاتها الإعتصام بمقرها يوم الاثنين 21 دجنبر 2020، دفاعا عن حقوق جميع العاملات والعمال المادية والمعنوية بعدما وجدو أنفسهم مضطرين إلى بدء أولى الخطوات التصعيدية.

وأدان بيان آخر توصل به موقع “بديل.أنفو” تلكؤ إدارة مؤسسة ” ميديا 21 ” في الوفاء بالالتزامات التي تنص عليها التعاقدات المبرمة مع العاملات والعمال والمتعاونين من أجور وحقوق اجتماعية موازية ، إلى جانب تملصها غير المفهوم من الرد على استفسارات الزميلات والزملاء والتفاعل الإيجابي مع مطالبهم ومراسلاتهم طيلة الأشهر الماضية،

واستنكر البيان ذاته رفض الحكومة ، حتى الآن ، صرف أجورنا في إطار الدعم الاستثنائي الخاص بمواجهة تداعيات وباء كورونا ، وامتناعها عن تقديم أسباب ومبررات إقصائنا من الاستفادة من هذا الدعم، مطالبين الحكومة، في شخص وزير الثقافة والشباب والرياضة من جهته، بتقديم جميع التوضيحات اللازمة حول مصير أجور عاملات وعمال جريدة ” أخبار اليوم ” التي يفترض أن تقدم منذ نهاية أكتوبر الماضي ، في إطار الدعم الاستثنائي الخاص بمواجهة تداعيات أزمة كورونا.

كما طالبوا، بالعودة إلى طباعة الجريدة وفاء “بالتزاماتنا تجاه قرائنا الأوفياء . كما نطالب الحكومة ، في شخص وزير الثقافة والشباب والرياضة . من جهته بتقديم جميع التوضيحات اللازمة حول مصير أجور عاملات وعمال جريدة ” أخبار اليوم ” التي يفترض أن تقدم منذ نهاية أكتوبر الماضي ، في إطار الدعم الاستثنائي الخاص بمواجهة تداعيات أزمة كورونا .

ودعا البيان جميع الهيئات الحقوقية والنقابية إلى مؤازرة في هذه المعركة النضالية الرامية إلى تحقيق مطالبنا المشروعة ومساندة اعتصامنا ابتداء من مساء يوم الاثنين بكافة الأشكال التضامنية .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض