موقف البيجيدي من التطبيع يضعه في فوهة مدفعية إسلاميين

موقع- بديل
2020-12-15T18:55:46+01:00
أخبار وطنية
موقع- بديل15 ديسمبر 2020
موقف البيجيدي من التطبيع يضعه في فوهة مدفعية إسلاميين

الطيب مؤنس- وضع قرار النظام المغربي بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل حزب العدالة والتنمية الذي يقود أمينه العام الحكومة في موقف حرج لا يحسد عليه.

ولعل مازاد من هذا الحرج هي تصريحات سعد الدين العثماني الذي أكد قبل أيام فقط ألا تطبيع مع إسرائيل لأن ذلك اعتراف بجرائمها، وكذا البيان الناري الذي أصدره الحزب للتعليق على تطبيع الإمارات مع إسرائيل الذي جاء فيه بالحرف  أن “إقامة أي علاقة أو تطبيع كيفما ما كان نوعهما، لا يمكن إلا أن يوضع في خانة دعم هذا الكيان المستعمر ويشجعه على التمادي في ممارساته العدوانية ضدا على الشرعية الدولية والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني”.

بيان حزب العدالة والتنمية الذي حاول أن يمسك العصا من الوسط ويتماهى في معظمه مع الخطوة الرسمية بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل رأى فيه مفكرون وقادة إسلاميون نوعا من الازدواجية والانبطاح والسقوط المدوي.

“بيان تافه لحزب العدالة والتنمية المغربي من قضية التطبيع الجديدة” هكذا علق الكاتب والمفكر الفلسطيني فهمي هويدي وأضاف “سقوط مريع سيتم تبريره بالخوف من بطش المخزن في ظل أجواء الإقليم المعروفة، لكنه سخيف بالنسبة للجماهير المغربية وجماهير الأمة أيضا”.

بدوره قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية بالاراضي المحتلة 48 معلقا على موقف الحزب: “وإذا كانت حكومة الدكتور سعد الدين العثماني رئيس حزب العدالة والتنميه هي من تقف خلف هذا التطبيع فالمصيبة أعظم! التطبيع هو التطبيع، حيث لا يمكن تبريره ولا فلسفته ولا تغليفه بأي غلاف سياسي ‏أو اقتصادي او غيره.. “

وطالب ألا يكون “حزب العدالة والتنمية باقة ورد تزين طاولة المفاوضات، بل يجب أن يقلبوا الطاولة، ويقدموا استقالتهم، فالحياة مواقف، ففخر المغاربة وشرفهم وعزهم ليس ‏بالعلاقة مع اليهود المغاربة، بل هي العلاقة مع باب المغاربة، وليس بزيارة اليهود المغاربة إلى المغرب، ولكن بعودة باب المغاربة لسيادة المسلمين وكل المسجد الأقصى”.

IMG 20201215 WA0001 - موقع بديل
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض