نقابة “البيجيدي” تُهاجم تنسيقا “نقابيا بريديا” في ظل التصعيد الاحتجاجي

موقع بديل-
2021-01-06T22:56:09+01:00
أخبار وطنية
موقع بديل-6 يناير 2021
نقابة “البيجيدي” تُهاجم تنسيقا “نقابيا بريديا” في ظل التصعيد الاحتجاجي

هاجمت “الجامعة المغربية للبريد”، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشّغل بالمغرب، التنسيق الثلاثي المكون من “النقابة الوطنية للبريد” (CDT)، و”النقابة الوطنية لمجموعة بريد المغرب” (FDT)، و”الجامعة الوطنية للبريد واللوجستيك” (UMT)، متهمة إياه بأنه “لا يستجيب لرغبات القواعد البريدية ونداءاتها المتكررة”.

وقالت “الجامعة المغربية للبريد” (UNMT)، إن “ما يُعاب على النقابات هو أنها لا تستجيب لرغبات القواعد البريدية ونداءاتها المتكررة للضغط بقوة لردع الإدارة وكبح جماحها الذي تجاوز المدى في التسلط والجبروت واللامبالاة بمعاناة الشغيلة ومطالبها”.

وأضافت “الجامعة” في بيان استنكاري، توصّل موقع “بديل” بنسخة منه، أن “أهم المطالب التي ركز عليها التنسيق النقابي الثلاثي في مراسلة الوزير الوصي على القطاع، هي فقط التوقيع النهائي على تعديل القانون الأساسي للمستخدمين وإصداره بشكل رسمي مع إشارة محتشمة في آخر المراسلة إلى إيجاد صيغة للاستفادة من الزيادة الحكومية التي تم حرمان الشغيلة البريدية منها”.

“الجامعة”، وهي الجناح النقابي لحزب العدالة والتنمية، ترى في البيان الصادر عنها يوم الـ6 من يناير الجاري، أن التنسيق النقابي الثلاثي “يتجاهل عمداً بعض الملفات الهامة، وعلى رأسها الزيادة الحكومية وملف الوكالاتيين وحاملي الشهادات وذوي الأقدمية والتقاعد وغيرها من الملفات التي لا يتسع المجال لذكرها، ويتم التركيز فقط على طي ملف تعديل القانون الأساسي وتأكيد استفادة البعض من عملية التفريغ ليتسنى للإدارة إقبار كل الملفات العالقة بعد ذلك”.

المشكلة الحقيقية

“نقابة البيجيدي” قالت إن مشكلة البريديين الحقيقية مع “نقابتهم الممثلة، فهي في واد وهم في واد آخر.. ولو كانت فعلاً تراعي مصالحهم لاستجابت فوراً لنداءاتهم المتكررة وأصواتهم الداعية للتصعيد والتمديد لحسم المعركة بسرعة مع اشتراط عدم اقتطاع أيام الإضراب كما سبق أن وقع في معركة الزيادة الحكومية سنة 2011، وكان ذلك سيعفي الشغيلة من كابوس الاقتطاعات وتقزيم منحة المردودية”.

وتابعت متهمة التنسيق الثلاثي بكونه أفشل معركة البريديين؛ إذ اعتبرت “قرار خوض الإضرابات بشكل متقطع، مجرد تكتيك متعمد لربح الوقت وإثقال كاهل الشغيلة لإفشال معركتها أو على الأقل لجعلها تقتنع، بعد إنهاكها بالإضرابات والاقتطاعات، بأقل المطالب وتقبل بالحد الأدنى من الحقوق والمطالب”.

“أنا” الملجأ

وترى الجامعة أن النقابات الممثلة وجدت “نفسها في (حصلة) مع الشغيلة بعد ما تورطت في مسلسل  المعارك التمويهية، فلا هي استطاعت أن تحقق المطالب الكثيرة والمتعددة ولا هي حافظت على السلم الاجتماعي الذي تريده منها الإدارة”.

وخلصت “الجامعة”، من خلال ما تقدّم، إلى تقديم نفسها للشغيلة البريدية كـ”ملجأ وحيد وملاذ آمن”، داعية البريديين والبريديات إلى الانخراط في هياكلها قصد “نيل الثأر والانتصار على كل من يستخف بالبريديين والبريديات، ويعمل على التحكم فيهم بجعلهم في موقع ضعف أمام الإدارة لتدوس على كرامتهم بوقاحة وتحرمهم من حقوقهم”.

 احتجاجات تصعيدية

ويُذكر أن التنسيق النقابي الثلاثي، المذكور أعلاه، أعلن في بيان، عن أشكال احتجاجية تصعيدية انطلقت بـ”الدخول في إضراب وفي اعتصامات واحتجاجات بمقرات العمل، ابتداء من الساعة 14.00 إلى غاية الوقت القانوني للعمل، منذ يوم الـ6 من يناير الجاري”.

وقال بيان التنسيق الصادر اليوم، بعد اجتماع، وُصف بـ”الطارئ”، إنه تقرّر خوض إضرابات وطنية مفتوحة، تتجدد كل يوم إثنين إلى يوم الجمعة.

وجاء هذا ردا على قيام ما سمّاه التنسيق النقابي بـ”الأيادي الغاشمة لإدارة بريد المغرب وفرعه البريد بنك” بارتكاب مجزرة في حق البريديات والبريديين، عبر المس بمنحة الأسدس الثاني لسنة 2020، انتقاما منهم لممارستهم حقوقا مكفولة بمقتضى الدستور.

وفيما أدان التنسيق النقابي ما عبّر عنه بـ”السياسات البائدة واليائسة التي تستهدف العمل النقابي ببريد المغرب وفرعه بريد بنك”، أكد تشبثه بحقه في المفاوضة الجماعية المسؤولة والمتكافئة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات لا تعبر عن رأي "موقع بديل".. وكل تعليق يعبر عن رأي كاتبه

التعليقات تعليقان

  • جيلاليجيلالي

    مقال لا علاقة له بواقع الحال كان يتوجب على كاتب المقال البحت والتواصل مع النقابات الممتلة المستخدمين داخل القطاع عوض القيام بحملة دعوية للنقابة لا تمتيلية لها بالبريد وتسعى بجميع الوسائل من تخوين وتضليل ونشر الفتن غايتها الوحيدة هي الانتخابات القادمة لا غير

  • عبدوعبدو

    نقابة صغيرة جدا ، و كل تدويناتها و بياناتها هي الهجوم على باقي النقابات. ليس هكذا ستجد مكانا لها في النسيج النقابي في قطاع البريد. ليست لها تمثيلية ، و ليست لها حنكة و تمرس.
    أنا بريدي و أعي ما أقول.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض