سوف ارفع دعوة من اجل التعويض على السنوات الحزن واحساس بالمهانةالتي تسببت فيه مساجد مملكتنا التي كانت تذكرنا بالفلسطين و اهميتها و اننا المسلمين متخادلين وضعاف ايمان مما يدخلنا في نوبة حزن واحساس بالذنب .وكذلك اعلامنا والسياسين وكذلك الراحل الملك الحسن الذي كان يعتبر فلسطين قضيتنا وبها ويجب حماية القدس و الباب المغاربة فكيف يا محمد السادس تطبع العلاقات بدون تعويضها على حزننا ودموعنا وصياحنا في المسيرات وكيف تطبع العلاقات دون استشارتنا وابي قتل في حرب ضد أعداء فلسطين أليس من حق ابناء الشهداء القضية الفلسطينية المغاربة ياخدوا النصيبهم من الثمن بيع القضية ولو قفة الرمل . لله المشتكى