وكيل الملك ينتصر لحقوقيين ضد سلطات سيدي سليمان

-بديل أنفو
2021-02-03T12:07:03+01:00
أخبار جهوية
-بديل أنفو3 فبراير 2021
وكيل الملك ينتصر لحقوقيين ضد سلطات سيدي سليمان

أيوب الخياطي- انتصر وكيل الملك بابتدائية سيدي سليمان، للمركز الوطني لحقوق الانسان، بعدما رفض متابعة المركز على إثر (شكاية) تقدمت بها السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي، بسبب دخول حقوقيين على الخط في ملف سعيد المعروفي المضرب عن الطعام داخل سجن “وطيطة 2″، على خلفية اعتقاله بسبب وقفة احتجاجية يطالب فيها السلطات بإنقاد أسرته بعدما انهار جزء من منزله الموجود بحي “أولاد مالك” الصّفيحي.

ووفق المعطيات المتوفرة ل”بديل.أنفو” فإن الحقوقيين تلقوا مكالمة هاتفية من مفوضية سيدي سليمان قصد الحضور من أجل الإستماع إليهم، لكن وكيل الملك رفض متابعتهم، وأمر بإرسال محضر الاستماع إلى مفوضية القنيطرة.

وأضافت المعطيات ذاتها، أنّ السلطات الإقليمية انزعجت من المركز بسبب مراسلته لوكيل الملك ورئيس محكمة سيدي سليمان، من أجل التدخل لحماية حق المعروفي في الحياة وتمتيعه بمحاكمة عادلة، مؤكدة أنه مواطن صالح كان يكافح من أجل ضمان لقمة عيش أطفاله الصغار.

وجاء في نص المراسلة الذي يتوفر موقع “بديل.أنفو” على نسخة منه أن “المعروفي مضرب عن الطعام منذ 19 يناير الماضي، على خلفية احتجاجه السلمي بسبب تأخر تدخل السلطة والمجلس الجماعي للمدينة لحماية أرواح عائلته المهددة، على إثر انهيار منزله الطيني، نتيجة قوة الأمطار، وغياب قنوات الصرف الصحي، وما رافق ذلك من تطور وأحداث”.

وكانت ابتدائية سيدي سليمان قد أدانت المعروفي في يناير الماضي بثمانية أشهر حبسا نافذا على خلفية احتجاجه على باشا مدينة سيدي سليمان، بسبب انهيار جزءٍ من منزل أسرته الموجود بحي “أولاد مالك” الصّفيحي.

وكشفت خديجة زوجة المعروفي في تصريح سابق ل”بديل.أنفو” إن زوجها مصرٌّ على الإضراب، الذي دخل فيه منذ الحكم عليه بالحبس، لا لشيء سوى أنه احتجَّ على الباشا، مطالبا إياه بمساعدته في إصلاح ما تبقى من منزله، قبل أن ينهار على أسرته.

وقالت خديجة : “سعيد شعر بالإهانة، بعد توجهه إلى الباشوية وتصرِّف مسؤول معه بعنجهية، ما تسبّب في دخوله في مشاداة كلامية مع المسؤول، ليتمّ اعتقال الزوج”.

وحكت خديجة للموقع ذاته، كيف عاشت ليلة سوداء رفقة أطفالها وزوجها، بعد انهيار جزء من منزلها، لكنها نجت وأسرتها من الموت بأعجوبة.

وتُضيف خديجة أن زوجها سعيد، قام في اللّيلة ذاتها بمحاولة إنقاذ منزله الآيل للسقوط، عن طريق وضع أعمدة خشبية في مختلف أركان الغرف، كما شرع في تلبيس الحيطان بالاسمنت لكي لا تنهار على رأس أسرته.

وطالبت خديجة السُّلطات بإطلاق سراح زوجها، إذ ذكّرَت بوضعها الاجتماعي الصعب، منذ فُقدان زوجها لعمله الوحيد في بداية الجائحة -شهر مارس الماضي- بعدما تمّ منعه من البيع في السوق، حيث بقيت العائلة لشهور تعيش على إعانات المحسنين والجيران.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض